ابن منظور

232

لسان العرب

ونونها مكسورة وقد تفتح . وفي الحديث عن أَبي هريرة قال : ذهب الناس وبقي النِّسْناسُ ، قيل : مَنِ النِّسْناسُ ؟ قال : الذين يتشبهون بالناس وليسوا من الناس ، وقيل : هم يأْجوج ومأْجوج . ابن الأَعرابي : النُّسُسُ الأُصول الرديّئَة . وفي النوادر : ريح نَسْناسَةٌ وسَنْسَانَةٌ بارِدَةٌ ، وقد نَسْنَسَتْ وسَنْسَنَتْ إِذا هبت هبوباً بارداً . ويقال : نَسْناسٌ مِن دُخان وسَنْسانٌ يريد دخان نار . والنَّسِيسُ : الجوع الشديد . والنِّسْناسُ ، بكسر النون : الجوع الشديد ؛ عن ابن السكيت ، وأَما ابن الأَعرابي فجعله وصفاً وقال : جُوعٌ نِسْناسٌ ، قال : ونعني به الشديد ؛ وأَنشد : أَخْرَجَها النِّسْناسُ من بَيْت أَهْلِها وأَنشد كراع : أَضَرَّ بها النِّسْناسُ حتى أَحَلَّها * بِدارِ عَقِيلٍ ، وابْنُها طاعِمٌ جَلْدُ أَبو عمرو : جوع مُلَعْلِعٌ ومُضَوِّرٌ ونِسْناسٌ ومُقَحِّزٌ ومُمَشْمِش بمعنى واحد . والنَّسِيسَةُ : السعي بين الناس . الكلابي : النَّسِيسة الإِيِكالُ بين الناس . والنَّسائسُ : النَّمائم . يقال : آكَلَ بين الناس إِذا سعى بينهم بالنَّمائم ، وهي النَّسائِسُ جمع نَسِيسة . وفي حديث الحجاج : من أَهل الرَّسِّ والنَّسِّ ، يقال : نَسَّ فلان لفلان إِذا تَخَبَّر . والنَّسِيسَة : السِّعاية . نسطس : في حديث قس : كحذْوِ النِّسْطاس ؛ قيل : إِنه ريش السهم ولا تعرف حقيقته ، وفي رواية : كحدِّ النِّسْطاس . نشس : النَّشْسُ : لُغَةٌ في النَّشْزِ وهي الرُّبْوَةُ من الأَرض . وامرأَة ناشِس : ناشز ، وهي قليلة . نطس : رجل نَطْس ونَطُسٌ ونَطِسٌ ونَطِيس ونِطاسِيٌّ : عالم بالأُمور حاذق بالطب وغيره ، وهو بالرومية النِّسْطاسُ ، يقال : ما أَنْطَسَه ؛ قال أَوس ابن حجر : فهَلْ لَكُمْ فيها إِليَّ فَإِنَّني * طَبِيبٌ بما أَعْيا النِّطاسِيَّ حِذْيَما أَراد ابن حذيم كما قال : يَحْمِلْنَ عَبَّاس بن عَبْدِ المُطَّلِبْ يعني عبدَ اللَّه بنَ عباس ، رضي اللَّه عنهما . والنُّطُسُ : الأَطباء الحُذَّاق . ورجل نَطِس ونَطُس : للمبالغ في الشيء . وتَنَطَّسَ عن الأَخبار : بَحَثَ . وكل مُبالغ في شيء مُتَنَطِّس . وتَنَطَّسْتُ الأَخبار : تَجَسَّسْتُها . والنَّاطِسُ : الجاسوس . وتَنَطَّس : تَقَزَّزَ وتَقَذَّرَ . والتَنَطُّسُ : المبالغة في التَّطَهُّرِ . والتَنَطُّس : التَقَذُّرُ . ومنه حديث عمر ، رضي اللَّه عنه : أَنه خرج من الخَلاء فدعا بطعام فقيل له : أَلا تَتَوَضَّأُ ؟ قال : لولا التَّنَطُّس ما باليت أَن لا أَغْسِل يدي ؛ قال الأَصمعي : وهو المبالغة في الطُّهُور والتَّأَنُّق فيه . وكل من تَأَنَّق في الأُمور ودقق النظر فيها ، فهو نَطِس ومُتَنَطِّس ؛ وكذلك كل من أَدَقّ النظر في الأُمور واسْتَقصى عليها ، فهو مُتَنَطِّس ، وقد نَطِس ، بالكسر ، نَطَساً ؛ ومنه قيل للطبيب : نِطاسِيٌّ ونِطِّيس مثل فِسِّيقٍ ، وذلك لدقة نظره في الطِّبِّ ؛ وقال البعيث بن بشر يصف شَجَّة أَو جراحة : إِذا قاسَها الآسِي النِّطاسِيُّ أَدْبَرَتْ * غَثِيثَتُها ، وازْدادَ وَهْياً هُزُومُها قال أَبو عبيد : وروي النِّطاسِي ، بفتح النون ؛