ابن منظور
222
لسان العرب
سالماً وانقضى عنه لا له ولا عليه ، والأَصل في الملسى ما تقدم . وقال شمر : والأَمالِيْسُ الأَرض التي ليس بها شجر ولا يَبِيس ولا كلأَ ولا نبات ولا يكون فيها وَحْش ، والواحد إِمْلِيسٌ ، وكأَنه إِفْعِيْلٌ مِنَّ المَلاسَة أَي أَنّ الأَرض ملساء لا شيء بها ؛ وقال أَبو زيد فسماها مَلِيساً : فإيَّاكم وهذا العِرْقَ واسْمُوا * لِمَوْماة ، مآخِذُها مَلِيْس والمَلَس : المكان المستوي ، والجمع أَملاس ، وأَمالِيْسُ جَمع الجمع ؛ قال الحُطَيْئَة : وإِنْ لم يَكنْ إِلا الأَماليسُ ، أَصْبَحَتْ * لها حُلَّق ، ضَرَّاتها شَكِراتُ والكثير مُلُوس . وأَرض ملَسٌ ومَلَسى ومَلْساءُ وإِمْلِيسٌ : لا تُنْبِت . وسنة ملساءُ وجمعها أَمالِس وأَمالِيْسُ ، على غير قياس : جَدْبَة . ويقال : مَلَّسْت الأَرض تمليساً إِذا أَجريت عليها المِمْلَقَة بعد إِثارتها . والملَّاسة ، بتشديد اللام : التي تسوى بها الأَرض . ورُمّان إِمْليسٌ وإِمْلِيسِيّ : حُلْو طيّب لا عَجَم له كأَنه منسوب إِليه . وضَرَبَه على مَلْساء مَتْنِه ومُلَيْسائه أَي حيث استوى وتزلق . والمُلَيْساء : نصف النهار . وقال رجل من العرب لرجُل : أَكره أَن تزورني في المليساء ، قال : لمَ ؟ قال : لأَنه يَفُوت الغداء ولم يُهَيّإِ العَشاء . والحُجَيْلاءُ : موضع ، والغُمَيْصاءُ : نجم ( 1 ) . أَبو عمرو : المُلَيْساء شهر صفر . وقال الأَصمعي : المُلَيْساء شهر بين الصَّفَرِيّة والشتاء ، وهو وقت تنقطع فيه المِيرة . ابن سيده : والمليساء الشهر الذي تنقطع فيه المِيرة ؛ قال : أَفِينا تَسُوم السّاهِرِيّةَ ، بَعدَمَا * بَدا لكَ من شَهْرِ المُلَيْساء كوْكب ؟ يقول : أَتَعْرِض علينا الطِّيبَ في هذا الوقت ولا ميرة ؟ والمَلْسُ : سَلّ الخُصْيَتَيْن . ومَلَسَ الخُصْبَة يملُسها مَلْساً : استلَّها بعروقها . قال الليث : خُصْيٌ مَمْلَوس . ومَلَسْتُ الكبْشَ أَمْلُسه إِذا سَلَلْت خِّصْييه بعروقهما . ويقال : صَبِيٌّ مملوس . ومَلَسَت الناقة تملُس مَلْساً : أَسرعت ، وقيل : الملْس السير السَّهل والشديد ، فهو من الأَضداد . والمَلْس : السَّوق الشديد ؛ قال الراجز : عَهْدِي بأَظْعانِ الكَتُومِ تُمْلَس ويقال : مَلَسْت بالإِبل أَملُس بها مَلْساً إِذا سُقتها سوقاً في خُفْية ؛ قال الراجز : مَلْساً بِذَوْدِ الحَلَسِيِّ مَلْسا ابن الأَعرابي : الملْس ضرب من السير الرقيق . والمَلْس : اللَّيّن من كل شيء . قال : والملامسة لِينُ المَلْمُوس . أَبو زيد : الملموس من الإِبل المِعْناق التي تراها أَول الإِبل في المرعى والمَوْرد وكلّ مَسِير . ويقال : خِمْس أَمْلَسُ إِذا كان مُتْعباً شديداً ؛ وقال المرّار : يسير فيها القوم خِمْساً أَملَسَا ومَلَسَ الرجلُ يملُس ملساً إِذا ذهب ذهاباً سريعاً ؛ وأَنشد : تملسُ فيه الريح كلّ مَمْلَس وفي الحديث : أَنه بعَث رجُلاً إِلى الجن فقال له : سِرْ ثلاثاً مَلْساً أَي سر سَيراً سَريعاً . والمَلْس :
--> ( 1 ) هذه الأَلفاظ الأَربعة حشوٌ لا رابطة بينها وبين الكلام .