الإمام الشافعي
20
كتاب الأم
باب جماع تفريع الكيل والوزن بعضه ببعض ( قال الشافعي ) معرفة الأعيان أن ينظر إلى الاسم الأعم الجامع الذي ينفرد به من جملة ما مخرجه مخرجها فذلك جنس فأصل كل ما أنبتت الأرض أنه نبات ثم يفرق به أسماء فيقال هذا حب ثم يفرق بالحب أسماء والأسماء التي تفرق بالحب من جماع التمييز فيقال تمر وزبيب ويقال حنطة وذرة وشعير وسلت فهذا الجماع الذي هو جماع التمييز وهو من الجنس الذي تحرم الزيادة في بعضه على بعض إذا كان من صنف واحد وهو في الذهب والورق هكذا وهما مخلوقان من الأرض أو فيهما ثم هما تبر ثم يفرق
--> ( 1 ) قوله : من الفتن ، كذا بالأصل بدون نقط ولعله محرف عن " المفتين " أو " المدنيين " وحرر اه كتبه مصححه .