ابن منظور
175
لسان العرب
مرفوعاً . والأَمْشَرُ : النَّشِيطُ . والمُشَرَةُ : طائِرٌ صغير مُدَبَّج كأَنه ثَوْبُ وشْيٍ . ورجل مِشْرٌ : أَقْشَرُ شديد الحُمْرَةِ . وبنو المِشْرِ : بَطْن من مَذْحج . مصر : مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها : حَلَبها بأَطراف الثلاث ، وقيل : هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك ، وقيل : هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط . الليث : المَصْرُ حَلْب بأَطراف الأَصابع والسبابة والوسطى والإِبهام ونحو ذلك . وفي حديث عبد الملك قال لحالب ناقَتِه : كيف تَحْلُبها مَصْراً أَم فَطْراً ؟ وناقة مَصُور إِذا كان لَبَنُها بطيء الخروج لا يُحْلَبُ إِلا مَصْراً . والتَّمَصُّرُ : حَلْبُ بقايا اللَّبَن في الضَّرْع بعد الدرِّ ، وصار مستعملًا في تَتَبُّعِ القِلَّة ، يقولون : يَمْتَصِرونها . الجوهري قال ابن السكيت : المَصْرُ حَلْبُ كل ما في الضَّرْعِ . وفي حديث عليّ ، عليه السلام : ولا يُمْصَرُ لبنُها فَيَضُرَّ ذلك بولدها ؛ يريد لا يُكْثَرُ من أَخذ لبنها . وفي حديث الحسن ، عليه السلام : ما لم تَمْصُرْ أَي تَحْلُب ، أَراد أَن تسرق اللبن . وناقة ماصِرٌ ومَصُورٌ : بطيئة اللبن ، وكذلك الشاة والبقرة ، وخص بعضهم به المِعْزى ، وجمعها مِصارٌ مثل قِلاصٍ ، ومَصائِرُ مثل قَلائِصَ . والمَصْرُ : قِلة اللبن . الأَصمعي : ناقة مَصُورٌ وهي التي يُتَمَصَّرُ لبنها أَي يُحْلَب قليلًا قليلًا لأَن لبنها بَطِيءُ الخروج . الجوهري : أَبو زيد المَصُورُ من المَعزِ خاصَّة دون الضأْن وهي التي قد غَرَزَتْ إِلا قليلًا ، قال : ومثلها من الضأْن الجَدُودُ . ويقال : مَصَّرَتِ العَنْزُ تَمْصِيراً أَي صارت مَصُوراً . ويقال : نعجة ماصِرٌ ولَجْبَةٌ وجَدُودٌ وغَرُوزٌ أَي قليلة اللبن . وفي حديث زياد : إِنّ الرجلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكلمة لا يقطع بها ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ لو بلغت إِمامَه سَفَكَ دَمَه . حكى ابن الأَثير : المصور من المعز خاصة وهي التي انقطع لبنها . والتَّمَصُّر : القليل من كل شيء ؛ قال ابن سيده : هذا تعبير أَهل اللغة والصحيح التَّمَصُّر القِلَّةُ . ومَصَّر عليه العَطاءَ تَمْصِيراً : قَلَّله وفَرَّقَه قليلًا قليلًا . ومَصَّرَ الرجلُ عَطِيَّتَه : قَطَّعَها قليلًا قليلًا ، مشتق من ذلك . ومُصِرَ الفَرسُ : اسْتُخْرِجَ جَرْيه . والمُصارَةُ : الموضع الذي تُمْصَرُ فيه الخيل ، قال : حكاه صاحب العين . والتمصر : التتبع ، وجاءت الإِبل إِلى الحوض مُتَمَصِّرة ومُمْصِرَة أَي متفرقة . وغرة مُتَمَصِّرة : ضاقت من موضع واتسعت من آخر . والمَصْرُ : تَقَطُّعُ الغزْلِ وتَمَسُّخُه . وقَدِ امَّصَرَ الغزْلُ إِذا تَمَسَّخَ . والمُمَصَّرَةُ : كُبَّةُ الغزْلِ ، وهي المُسَفَّرَةُ . والمِصْرُ : الحاجِزُ والحَدُّ بين الشيئين ؛ قال أُمية يذكر حِكْمة الخالق تبارك وتعالى : وجَعَلَ الشمسَ مِصْراً لا خَفاءَ به ، * بين النهارِ وبين الليلِ قد فَصَلا قال ابن بري : البيت لعدي بن زيد العبادي وهذا البيت أَورده الجوهري : وجاعل الشمس مصراً ، والذي في شعره وجعل الشمس كما أَوردناه عن ابن سيده وغيره ؛ وقبله : والأَرضَ سَوّى بِساطاً ثم قَدّرَها ، * تحتَ السماءِ ، سَواءً مثل ما ثَقَلا قال : ومعنى ثَقَلَ تَرَفَّعَ أَي جعل الشمس حَدًّا وعَلامةً بين الليلِ والنهارِ ؛ قال ابن سيده : وقيل هو الحدُّ بين الأَرضين ، والجمع مُصُور . ويقال :