ابن منظور

607

لسان العرب

أَي بطيئاً ؛ كذا ثبت في بعض نسخ المصنف ، وتبع أَبا عبيد كراع ، وفي بعضها : عَصْراً . اللحياني : دارٌ مَعْمورة يسكنها الجن ، وعُمَّارُ البيوت : سُكَّانُها من الجن . وفي حديث قتل الحيّات : إِنّ لهذه البيوت عَوامِرَ فإِذا رأَيتم منها شيئاً فحَرِّجُوا عليها ثلاثاً ؛ العَوامِرُ : الحيّات التي تكون في البيوت ، واحدها عامِرٌ وعامرة ، قيل : سميت عَوامِرَ لطول أَعمارها . والعَوْمَرةُ : الاختلاطُ ؛ يقال : تركت القوم في عَوْمَرةٍ أَي صياحٍ وجَلبة . والعُمَيْرانِ والعُمَيْمِرانِ والعَمَّرتان ( 1 ) . والعُمَيْمِرتان : عظمان صغيران في أَصل اللسان . واليَعْمورُ : الجَدْيُ ؛ عن كراع . ابن الأَعرابي : اليَعامِيرُ الجِداءُ وصغارُ الضأْن ، واحدها يَعْمور ؛ قال أَبو زيد الطائي : ترى لأَخْلافِها مِن خَلْفِها نَسَلاً ، * مثل الذَّمِيم على قَرْم اليَعامِير أَي يَنْسُل اللبن منها كأَنه الذميم الذي يَذِمّ من الأَنف . قال الأَزهري : وجعل قطرب اليَعامِيرَ شجراً ، وهو خطأٌ . قال ابن سيده : واليَعْمورة شجرة ، والعَمِيرة كُوَّارة النَّحْل . والعُمْرُ : ضربٌ من النخل ، وقيل : من التمر . والعُمور : نخلُ السُّكَّر ( 2 ) . خاصة ، وقيل : هو العُمُر ، بضم العين والميم ؛ عن كراع ، وقال مرة : هي العَمْر ، بالفتح ، واحدتها عَمْرة ، وهي طِوال سُحُقٌ . وقال أَبو حنيفة : العَمْرُ والعُمْرُ نخل السُّكَّر ، والضم أَعلى اللغتين . والعَمْرِيّ : ضرب من التمر ؛ عنه أَيضاً . وحكى الأَزهري عن الليث أَنه قال : العَمْر ضرب من النخيل ، وهو السَّحُوق الطويل ، ثم قال : غلظ الليث في تفسير العَمْر ، والعَمْرُ نخل السُّكَّر ، يقال له العُمُر ، وهو معروف عند أَهل البحرين ؛ وأَنشد الرياشي في صفة حائط نخل : أَسْوَد كالليل تَدَجَّى أَخْضَرُه ، * مُخالِط تَعْضوضُه وعُمُرُه ، بَرْنيّ عَيْدانٍ قَلِيل قَشَرُه والتَّعْضوض : ضرب من التمر سِرِّيّ ، وهو من خير تُمْران هجَر ، أَسود عذب الحلاوة . والعُمُر : نخل السُّكَّر ، سحوقاً أَو غير سحوق . قال : وكان الخليل ابن أَحمد من أَعلم الناس بالنخيل وأَلوانِه ولو كان الكتابُ مِن تأْليفه ما فسر العُمُرَ هذا التفسير ، قال : وقد أَكلت أَنا رُطَبَ العُمُرِ ورُطَبَ التَّعْضوضِ وخَرَفْتُهما من صغار النخل وعَيدانِها وجَبّارها ، ولولا المشاهدةُ لكنت أَحد المغترّين بالليث وخليلِه وهو لسانه . ابن الأَعرابي : يقال كَثِير بَثِير بَجِير عَمِير إِتباع ؛ قال الأَزهري : هكذا قال بالعين . والعَمَرانِ : طرفا الكُمّين ؛ وفي الحديث : لا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرجلُ على عَمَرَيْه ، بفتح العين والميم ، التفسير لابن عرفة حكاه الهروي في الغريبين وغيره . وعَمِيرة : أَبو بطن وزعمها سيبويه في كلْب ، النسبُ إِليه عَمِيرِيّ شاذ ، وعَمْرو : اسم رجل يكتب بالواو للفرق بينه وبين عُمَر وتُسْقِطها في النصب لأَن الأَلف تخلفها ، والجمع أَعْمُرٌ وعُمور ؛ قال الفرزدق يفتخر بأَبيه وأَجداده : وشَيَّدَ لي زُرارةُ باذِخاتٍ ، * وعَمرو الخير إِن ذُكِرَ العُمورُ

--> ( 1 ) قوله : [ العمرتان ] هو بتشديد الميم في الأَصل الذي بيدنا ، وفي القاموس بفتح العين وسكون الميم وصوب شارحه تشديد الميم نقلاً عن الصاغاني . ( 2 ) قوله : [ السكر ] هو ضرب من التمر جيد .