ابن منظور

435

لسان العرب

وعليه شُوْرَة حَسَنة ؛ قال ابن الأَثير : هي بالضم ، الجَمال والحُسْن كأَنه من الشَّوْر عَرْض الشيء وإِظهاره ؛ ويقال لها أَيضاً : الشَّارَة ، وهي الهيئة ؛ ومنه الحديث : أَن رجلاً أَتاه وعليه شَارَة حسَنة ، وأَلِفُها مقلوبة عن الواو ؛ ومنه حديث عاشوراء : كانوا يتخذونه عِيداً ويُلبسون نساءَهم فيه حُلِيَّهُم وشَارَتهم أَي لباسهم الحسَن الجميل . وفي حديث إِسلام عمرو بن العاص . فدخل أَبو هريرة فَتَشايَرَه الناس أَي اشْتَهَرُوه بأَبصارهم كأَنه من الشَّارَة ، وهي الشَّارة الحسَنة . والمِشْوَار : المَنْظَر . ورجل شَارٌ صارٌ ، وشَيِّرٌ صَيِّرٌ : حسَن الصورة والشَّوْرة ، وقيل : حسَن المَخْبَر عند التجربة ، وإِنما ذلك على التشبيه بالمنظَر ، أَي أَنه في مخبره مثله في منظره . ويقال : ما أَحسن شَوَارَ الرجل وشَارَته وشِيَارَه ؛ يعني لباسه وهيئته وحسنه . ويقال : فلان حسن الشَّارَة والشَّوْرَة إِذا كان حسن الهيئة . ويقال : فلان حسن الشَّوْرَة أَي حسن اللِّباس . ويقال : فلان حسن المِشْوَار ، وليس لفلان مِشْوَار أَي مَنْظَر . وقال الأَصمعي : حسن المِشْوَار أَي مُجَرَّبه وحَسَنٌ حين تجرّبه . وقصيدة شَيِّرة أَي حسناء . وشئ مَشُورٌ أَي مُزَيِّنٌ ؛ وأَنشد : كأَن الجَراد يُغَنِّيَنه ، * يُباغِمْنَ ظَبْيَ الأَنيس المَشُورَا الفراء : إِنه لحسن الصُّورة والشُّوْرَة ، وإِنه لحسَن الشَّوْر والشَّوَار ، واحده شَوْرَة وشَوارة ، أَي زِينته . وشُرْتُه : زَيَّنْتُه ، فهو مَشُور . والشَّارَة والشَّوْرَة : السِّمَن . الفراء : شَار الرجلُ إِذا حسُن وجهه ، ورَاشَ إِذا استغنى . أَبو زيد : اسْتَشَار أَمرُه إِذا تبيَّن واسْتَنار . والشَّارَة والشَّوْرة : السِّمَن . واسْتَشَارَتِ الإِبل : لبست سِمَناً وحُسْناً ويقال : اشتارت الإِبل إِذا لَبِسها شيء من السِّمَن وسَمِنَتْ بعض السِّمَن وفرس شَيِّر وخيل شِيارٌ : مثل جَيّد وجِياد . ويقال : جاءت الإِبل شِياراً أَي سِماناً حِساناً ؛ وقال عمرو ابن معد يكرب : أَعَبَّاسُ ، لو كانت شِياراً جِيادُنا ، * بِتَثْلِيثَ ، ما ناصَبْتَ بعدي الأَحامِسَا والشِّوَار والشَّارَة : اللباس والهيئة ؛ قال زهير : مُقْوَرَّة تَتَبارَى لا شَوارَ لها * إِلا القُطُوعُ على الأَجْوازِ والوُرُك ( 1 ) ورجل حسن الصُّورة والشُّوْرَة وإِنه لَصَيِّر شَيِّر أَي حسن الصورة والشَّارة ، وهي الهيئة ؛ عن الفراء . وفي الحديث : أَنه رأَى امرأَة شَيِّرَة وعليها مَناجِد ؛ أَي حسنة الشَّارة ، وقيل : جميلة . وخيلٌ شِيار : سِمان حِسان . وأَخذت الدابة مِشْوَارها ومَشَارَتَها : سَمِنت وحسُنت هيئتها ؛ قال : ولا هِيَ إِلا أَن تُقَرِّبَ وَصْلَها * عَلاةٌ كِنازُ اللَّحم ، ذاتُ مَشَارَةِ أَبو عمرو : المُسْتَشِير السَّمِين . واسْتَشار البعيرُ مثل اشْتار أَي سَمِن ، وكذلك المُسْتَشيط . وقد شَار الفرسُ أَي سَمِن وحسُن . الأَصمَعي : شارَ الدَّابَّة وهو يَشُورها شَوْراً إِذا عَرَضَها . والمِشْوار : ما أَبقت الدابَّة من علَفها ، وقد نَشْوَرَتْ نِشْواراً ، لأَن نفعلت ( 2 ) . بناء لا يعرف إِلا أَن يكون فَعْوَلَتْ ،

--> ( 1 ) في ديوان زهير : إِلا القطوع على الأَنساع . ( 2 ) قوله : [ لأَن نفعلت إلخ ] هكذا بالأَصل ولعله إِلا أَن نفعلت .