ابن منظور
39
لسان العرب
قال : أُباتِرُ يُسْرِعُ في بَتْرِ ما بينه وبين صديقه . وأَبْتَرَ الرجلُ إِذا أَعْطَى ومَنَعَ . والحُجَّةُ البَتْراءُ : النافذة ؛ عن ثعلب . والبُتَيْراءُ : الشمسُ . وفي حديث علي ، كرّم الله وجهه ، وسئل عن صلاة الأَضْحى أَو الضُّحى فقال : حين تَبْهَرُ البُتَيْراءُ الأَرضَ ؛ أَراد حين تنبسط الشمس على وجه الأَرض وترتفع . وأَبْتَرَ الرجلُ : صلى الضحى ، وهو من ذلك . وفي التهذيب : أَبْتَرَ الرجلُ إِذا صلى الضحى حين تُقَضِّبُ الشمسُ ، وتُقَضِّبُ الشمس أَي تُخرجُ شعاعَها كالْقُضْبان . ابن الأَعرابي : البُتَيْرَةُ تصغير البَتْرَةِ ، وهي الأَتانُ . والبُتْرِيَّةُ : فِرْقَةٌ من الزَّيدية نسبوا إِلى المغيرة بن سعد ولقبه الأَبْتَرُ . والبُتْرُ والبَتْراءُ والأُباتِرُ : مواضع ؛ قال القتال الكلابي : عَفَا النَّبْتُ بعدي فالعَرِيشَانِ فالبُتْرُ وقال الراعي : تَرَكْنَ رِجالَ العُنْظُوانِ تَنُوبُهُمْ * ضِباعٌ خِفافٌ مِنْ وراءِ الأُباتِر بثر : البَثْرُ والبَثَرُ والبُثُورُ : خُرَّاجٌ صِغارٌ ، وخص بعضهم به الوجه ، واحدته بَثْرَةٌ وبَثَرَةٌ . وقد بَثَر جِلْدُه ووجهه يَبْثُرُ بَثْراً وبُثُوراً : وبَثِرَ ، بالكسر ، بَثَراً وبَثُرَ ، بالضم ، ثلاث لغات ، فهو وَجْه بَثِرٌ . وتَبَثَّرَ وَجْهُه : بَثِرَ . وتَبَثَّرَ جلدُه : تَنَفَّط . قال أَبو منصور : البُثُور مِثْل الجُدَرِيِّ يَقْبُحُ على الوجه وغيره من بدن الإِنسان ، وجمعها بَثْرٌ . ابن الأَعرابي : البَثْرَةُ تصغيرها البُثَيْرَةُ ، وهي النِّعْمَةُ التامة . والبَثْرَةُ : الحَرَّةُ . والبَثْرُ : أَرضٌ سَهْلَةٌ رِخْوَةٌ . والبَثْرُ : أَرضٌ حجارتها كحجارة الحَرَّةِ إِلَّا أَنها بِيضٌ . والبَثْرُ : الكثير . يقال : كَثيرٌ بَثِيرٌ ، إِتباع له وقد يفرد . وعطاءٌ بَثْرٌ : كثير وقليل ، وهو من الأَضداد . وماء بَثْرٌ : بقي منه على وجه الأَرض شيء قليل . وبَثْرٌ : ماء معروف بذاتِ عِرْقٍ ؛ قال أَبو ذؤيب : فافْتَنَّهُنَّ مِنَ السَّواءِ ، وماؤه * بَثْرٌ ، وعانَدَه طَرِيقٌ مَهْيَعُ والمعروف في البَثْرِ : الكثيرُ . وقال الكسائي : هذا شيء كثيرٌ بَثيرٌ بَذيرٌ وبَجيرٌ أَيضاً . الأَصمعي : البَثْرَة الحُفْرَةُ . قال أَبو منصور : ورأَيت في البادية رَكِيَّةً غير مَطْوِيَّةٍ يقال لها بَثْرَةُ ، وكانت واسعة كثيرة الماء . الليث : الماءُ البَثْرُ في الغدير إِذا ذهب وبقي على وجه الأَرض منه شيء قليل ، ثم نَشَّ وغَشَّى وجْه الأَرض منه شِبْه عِرْمِضٍ ؛ يقال : صار ماء الغدير بَثْراً . والبَثْرُ : الحِسْيُ . والبُثُور : الأَحْساءُ ، وهي الكِرارُ ؛ ويقال : ماءٌ باثِرٌ إِذا كان بادياً من غير حفر ، وكذلك ماءٌ نابعٌ ونَبَعٌ . والباثِرُ : الحَسُودُ . والبَثْرُ والمَبْثُور : المَحْسُودُ . والمَبْثُور : الغنيُّ التّامُّ الغِنى . بثعر : ابْذَعَرَّتِ الخيلُ وابْثَعَرَّتْ إِذا رَكَضَتْ تُبادِرُ شيئاً تَطْلُبُه . بجر : البَجَرُ ، بالتحريك : خروجُ السُّرَّة ونُتُوُّها وغِلَظُ أَصلِها . ابن سيده : البُجْرَةُ السُّرَّةُ من الإِنسان والبعير ، عَظُمَتْ أَولم تعظم . وبَجَرَ بَجْراً ، فهو أَبْجَرُ إِذا غَلُظَ أَصلُ سُرَّتِه فالتَحَمَ من حيث دَقَّ وبقي في ذلك العظم رِيحٌ ، والمرأَةُ بَجْراءُ ، واسم ذلك الموضع البَجَرَةُ والبُجْرَةُ . والأَبْجَرُ : الذي خرجت سرته ؛ ومنه حديث صِفَةِ قُرَيْش : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ؛ هي جمع باجر ، وهو العظيم البطن . يقال : بَجِرَ يَبْجَرُ بَجَراً ، فهو باجِرٌ