ابن منظور
331
لسان العرب
وزَنَبْرٌ : من أَسماء الرجال . والزُّنْبُورُ والزَّنبارُ والزُّنْبُورَةُ : ضرب من الذباب لسَّاع . التهذيب : الزُّنْبُورُ طائر يلسع . الجوهري : الزُّنْبُورُ الدَّبْرُ ، وهي تؤنث ، والزِّنْبارُ لغة فيه ؛ حكاها ابن السكيت ، ويجمع الزَّنابِيرَ . وأَرض مَزْبَرَةٌ : كثيرة الزَّنابِير ، كأَنهم رَدُّوه إِلى ثلاثة أَحرف وحذفوا وحذفوا الزيادات ثم بنوا عليه ، كما قالوا : أَرض مَعْقَرَةٌ ومَثْعَلَةٌ أَي ذات عقارب وثعالب . والزُّنْبُورُ : الخفيف . وغلام زُنْبُورٌ أَي خفيف . قال أَبو الجَرَّاحِ : غلام زُنْبُورٌ وزُنْبُرٌ إِذا كان خفيفاً سريع الجواب . قال : وسأَلت رجلاً من بني كلاب عن الزُّنْبُورِ ، فقال : هو الخفيف الظريف . وتَزَنْبَرَ علينا : تكبر وقَطَّبَ . وزَنابِيرُ : أَرض بقرب جُرَش ؛ وإِياها عنى ابن مقبل بقوله : تهدي زنابير أَرواح المصيف لها ، * ومن ثنايا فروج الغور تهدينا والزُّنْبُورُ : شجرة عظيمة في طول الدُّلْبَةِ ولا عَرْضَ لها ، ورقها مثل ورق الجَوْزِ في مَنْظَره وريحه ، ولها نَوْرٌ مثل نور العُشَرِ أَبيض مُشْرَب ، ولها حَمْلٌ مثل الزيتون سواء ، فإِذا نَضِجَ اشتدّ سواده وحلا جدّاً ، يأْكله الناس كالرُّطَبِ ، ولها عَجَمَةٌ كعجمة الغُبَيْراءِ ، وهي تَصْبُغُ الفَمَ كما يصبغه الفِرْصادُ ، تُغْرَسُ غَرْساً . قال ابن الأَعرابي : من غريب شجر البر الزَّنابِيرُ ، واحدتها زِنْبِيرَةٌ وزِنْبَارَةٌ وزُنْبُورَةٌ ، وهو ضرب من التِّين ، وأَهل الحَضَرِ يسمونه الحُلْوانيَّ . والزُّنْبُورُ من الفأْر : العظيمُ ، وجمعه زَنابِرُ ؛ وقال جُبَيْهَا : فأَقْنَعَ كَفْيّه وأَجْنَحَ صَدْرَه * بِجَزْعٍ ، كإِنتاج الزَّبابِ الزَّنابِرِ زنتر : الزَّنْتَرَةُ : الضِّيقُ . وقعوا في زَنْتَرَةٍ من أَمرهم أَي ضيق وعُسْرٍ . وتَزَنْتَرَ : تَبَخْتَرَ والزَّبَنْتَرُ : القصير فقط ؛ قال : تَمَهْجَرُوا وأَيُّما تَمَهْجُرِ ، * وهم بنو العَبْدِ اللئيم العُنْصُرِ ، بنو اسْتها والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِ وقيل : الزَّبَنْتَرُ القصير المُلَزَّزُ الخَلْقِ . زنجر : الليث : زَنْجَرَ فلان لك إِذا قال بظفر إِبهامه ووضعها على ظُفْر سَبَّابته ثم قرع بينهما في قوله : ولا مثل هذا ، واسم ذلك الزِّنْجِيرُ ؛ وأَنشد : فأَرسلتُ إِلى سَلْمى * بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَه فما جادَتْ لنا سَلْمى * بِزِنْجِيرٍ ، ولا فُوفَه والزِّنْجِير : قَرْعُ الإِبهام على الوسطى بالسبابة . ابن الأَعرابي : الزِّنْجِيرَةُ ما يأْخذ طَرَفُ الإِبهام من رأْس السّنّ إِذا قال : ما لك عندي شيء ولا ذه . أَبو زيد : يقال للبياض الذي على أَظفار الأَحداث الزِّنْجِيرُ والزِّنجيرة والفُوفُ والوَبْشُ . زنقر : التهذيب في الرباعي : قالوا الزِّنْقِيرُ هو قُلامَةُ الظفر ، ويقال له الزِّنْجِير أَيضاً ، وكلاهما دخيلان . زنهر : التهذيب : في النوادر فلان مُزَنْهِرٌ إِلَيَّ بعينه ومُزَنِّرٌ ومُبَنْدِقٌ وحالقٌ إِلَيَّ بعينه ومُحَلِّقٌ وجاحظٌ ومُجَحِّظٌ ومُنْذِرٌ إِليَّ بعينه وناذِرٌ ، وهو شدة النظر وإِخراج العين . زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كل نبات ، والجمع زَهْرٌ ، وخص بعضهم به الأَبيض . وزَهْرُ النبت : نَوْرُه ،