ابن منظور

324

لسان العرب

زُعْرُورَةٌ ، تكون حمراء وربما كانت صفراء ، له نَوًى صُلْبٌ مستدير . وقال أَبو عمرو : النُّلْكُ الزُّعْرُورُ ؛ قال ابن دريد : لا تعرفه العرب وفي التهذيب : الزُّعْرُورُ شجرة الدُّبِّ . وزَعْوَرٌ : اسم . والزَّعْرَاءُ : موضع . وزَعْرٌ ، بسكون العين المهملة : موضع بالحجاز . زعبر : الزَّعْبَرِيُّ : ضَرْبٌ من السهام . زعفر : الزَّعْفَرَانُ : هذا الصِّبْغُ المعروف ، وهو من الطِّيب . وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه نهى أَن يَتَزَعْفَرَ الرجلُ ، وجمعه بعضهم وإِن كان جنساً فقال جمعه زَعافِيرُ . الجوهري : جمعه زَعافِرُ مثل تَرْجُمانٍ وتَراجِمَ وصَحْصَحانٍ وصَحَاصِحَ . وزَعْفَرْتُ الثوبَ : صبغته . ويقال للفَالوذِ : المُلَوَّصُ والمُزَعْزَعُ والمُزَعْفَرُ . والزعفرانُ : فرس عُمير بن الحُبَابِ . والمُزَعْفَرُ : الأَسَدُ الوَرْدُ لأَنه وَرْدُ اللَّوْنِ ، وقيل : لما عليه من أَثر الدم . والزَّعافِرُ : حَيٌّ من سعد العشيرة . زغر : زَغَرَ الشيءَ يَزْغَرُه زَغْراً : اقْتَضَبَه ( 1 ) . والزَّغْرُ : الكَثْرَةُ ؛ قال الهذلي : بل قد أَتانِي ناصِحٌ عن كاشِح ، * بِعَدَاوَةٍ ظَهَرَتْ ، وزَغْرِ أَقاولِ أَراد أَقاويل ، حذف الياء للضرورة . وزَغْرُ كل شيء : كثرته والإِفْراطُ فيه . وزَغَرَت دِجْلَةُ : مَدَّتْ كَزَخَرَتْ ؛ عن اللحياني . وزُغَرُ : اسم رجل . وزُغَرُ : قرية بمشارف الشام . وعَيْنُ زُغَرَ : موضع بالشام ؛ وأَما قول أَبي دُوادٍ : كَكِتابَة الزُّغَرِيّ ، غَشَّاها * من الذَّهَبِ الدُّلامِصْ فإِن ابن دريد قال : لا أَدري إِلى أَي شيء نسبه . وفي التهذيب : وإِياها عنى أَبو دواد يعني القرية بمشارف الشام ؛ قال : وقيل زُغَرُ اسم بنت لوط نزلت بهذه القرية فسميت باسمها . وفي حديث الدجال : أَخْبِرُوني عن عَيْنِ زُغَرَ هل فيها ماء ؟ قالوا : نعم ؛ زُغَرُ بوزن صُرَد عين بالشام من أَرض البلقاء ، وقيل : هو اسم لها ، وقيل : اسم امرأَة نسبت إِليها . وفي حديث عليّ ، كرم الله تعالى وجهه : ثم يكون بعد هذا غَرَقٌ من زُغَرَ ؛ وسياق الحديث يشير إِلى أَنها عين في أَرض البصرة ؛ قال ابن الأَثير : ولعلها غير الأُولى ، فأَما زُعْرٌ ، بسكون العين المهملة ، فموضع بالحجاز . زغبر : الزَّغْبَرُ : جميع كل شيء . أَخَذَ الشيءَ بِزَغْبَرِه أَي أَخذه كله ولم يدع منه شيئاً ، وكذلك بِزَوْبَرِه وبِزَابَرِه . وزَغْبَرٌ : ضرب من السباع ؛ حكاه ابن دريد قال : ولا أَحقه . قال أَبو حنيفة : الزَّغْبَرُ والزِّغْبَرُ جميعاً المَرْوُ الدِّقاقُ الوَرَقِ . . . ( 2 ) . أَهو الذي يقال له مَرْوُ ماحُوز أَو غيره ، ومنهم من يقال : هو الزَّبْغَرُ ، بفتح الزاي وتقديم الباء على الغين . أَبو زيد : زِبْئِرُ الثوب وزِغْبِرُه . زفر : الزَّفْرُ والزَّفِيرُ : أَن يملأَ الرجل صدره غمّاً ثم هو يَزْفِرُ به ، والشهيق ( 3 ) . النفس ثم يرمي به . ابن سيده : زَفَرَ يَزْفِرُ زَفْراً وزَفِيراً أَخرج نَفَسَه بعد مَدَّه ، وإِزْفِيرٌ إِفْعَيلٌ منه . والزَّفْرَةُ والزُّفْرَةُ : التَّنَفُّسُ . الليث : وفي التنزيل العزيز : لهم فيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ ؛ الزفير : أَول نَهيق الحمار وشِبْهِه ، والشَّهِيقُ :

--> ( 1 ) قوله : [ اقتضبه ] في القاموس : اغتصبه . قال شارحه : في بعض النسخ اقتضبه . وهو غلط . ( 2 ) كذا بياض بالأَصل . ( 3 ) قوله : [ والشهيق إِلخ ] كذا بالأَصل ولعل هنا سقطاً .