ابن منظور

259

لسان العرب

لرجل فَقَصَرَه الرجل في بيته أَي احتبسه واختاره واستجراه في خدمته حتى جاء الإِسلام وهو عنده عبد فهو له . ابن الأَعرابي : المُخامَرَةُ أَن يبيع الرجل غلاماً حُرّاً على أَنه عبده ؛ قال أَبو منصور : وقول معاذ من هذا أُخذ ، أَراد من استعبد قوماً في الجاهلية ثم جاء الإِسلام ، فله ما حازه في بيته لا يخرج من يده ، وقوله : وجيران مستضعفون أَراد ربما استجار به قوم أَو جاوروه فاستضعفهم واستعبدهم ، فلذلك لا يخرجون من يده ، وهذا مبني على إِقرار الناس على ما في أَيديهم . وأَخْمَرَه الشيءَ : أَعطاه إِياه أَو مَلَّكَه ؛ قال محمد بن كثير : هذا كلام عندنا معروف باليمن لا يكاد يُتكلم بغيره ؛ يقول الرجل : أَخْمِرني كذا وكذا أَي أَعطنيه هبة لي ، ملكني إِياه ، ونحو هذا . وأَخْمَر الشيءَ : أَغفله ؛ عن ابن الأَعرابي . واليَخْمُورُ : الأَجْوَفُ المضطرب من كل شيء . واليَخْمُورُ أَيضاً : الودع ، واحدته يَخْمُورَةٌ . ومِخْمَرٌ وخُمَيْرٌ : اسمان . وذو الخِمَار : اسم فرس الزبير بن العوّام شهد عليه يوم الجمل . وباخَمْرَى : موضع بالبادية ، وبها قبر إِبراهيم ( 1 ) . بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أَبي طالب ، عليهم السلام . خمجر : ماء خَمْجَرٌ وخُماجِرٌ وخَمْجَرِيرٌ : ثقيل ، وقيل : هو الذي يشربه المال ولا يشربه الناس ؛ وقال ابن الأَعرابي : ربما قتل الدابة ولا سيما إن اعتادت العذب ، وقيل : هو الذي لا يبلغ أَن يكون ملحاَ أُجاجاً ، وقيل : هو الملح جدّاً ؛ وأَنشد : لو كنتَ ماءً كُنْتَ خَمْجَرِيرا خمطر : ماء خمطرير : كخمجرير . خنر : أُم خِنَّوْر وخَنُّورٍ ، على وزن تنور : الضبع والبقرة ؛ عن أَبي رياش ؛ وقيل : الداهية . ويقال : وقع القوم في أُم خِنَّورٍ أَي في داهية . والخِنَّوْرُ : الضَّبُعُ ، وقيل : أُم خَنُّورٍ من كُنَى الضبع ، وقيل : هي أُم خِنَّوْر ، بكسر الخاء وفتح النون ، وقيل : هي خنُّور ، بفتح الخاء وضم النون . وأُم خَنُّور : الصَّحارى . وأُم خَنُّور وخَنَوَّرٍ وخِنَّوْرٍ : الدنيا . قال : قال عبد الملك بن مروان ، وفي رواية أُخرى سليمان بن عبد الملك : وطِئْنَا أُمَّ خَنُّورٍ بقوة ، فما مضت جمعة حتى مات ، وأُمُّ خَنُّورٍ : مصر ، صانها الله تعالى . وفي الحديث : أُمُّ خَنُّورٍ يساق إِليها القِصَارُ الأَعمار ؛ رواه أَبو حنيفة الدِّيْنَوَريُّ . قال أَبو منصور : وفي الخنور ثلاث لغات : خِنَّورٌ مثل بِلَّوْر ، وخَنُّورُ مثل سَفُّود ، وخَنَوَّر مثل عَذَوَّر . والخَنُّور : النِّعْمة الظاهرة ، وقيل : إِنما سميت مصر بذلك لنعمتها ، وذلك ضعيف . ويقال : وقعوا في أُم خِنَّوْر إِذا وقعوا في خِصْب ولين من العَيْشِ ، ولذلك سميت الدنيا أُم خِنَّوْرٍ . وأُمُّ خَنُّور : الاسْتُ ؛ وشك أَبو حاتم في شدّ النون ، ويقال لها أَيضاً : أُم خِنَّوْرٍ ؛ قال أَبو سهل : وأَما أُم خِنَّوْرٍ ، بكسر الخاء ، فهو اسم الاست ؛ وقال ابن خالويه : هي اسم لاست الكلبة . والخَنَوَّر : قَصَبُ النُّشَّاب ، ورواه أَبو حنيفة الخَنُّور ، وقال مرة : خَنَوَّرٌ أَو خَنُّور ، فأَفْصَحَ بالشك ؛ وأَنشد : يَرْمُونَ بالنُّشَّاب ذي الآذان * في القَصَبِ الخَنَوَّرْ

--> ( 1 ) قوله : [ وبها قبر إِبراهيم إلخ ] عبارة القاموس وشرحه : بها قبر إِبراهيم بن عبد الله المحض بن الحسن المثني بن الحسن السبط الشهيد ابن علي إلخ . ثم قال : خرج أي إبراهيم بالبصرة سنة وبايعه وجوه الناس ، وتلقب بأمير المؤمنين فقلق لذلك أَبو جعفر المنصور فأرسل إليه عيسى بن موسى لقتاله فاستشهد السيد إبراهيم وحمل رأسه إلى مصر اه . باختصار .