ابن منظور

156

لسان العرب

دُوَيْنَ عِكْمَيْ بازِلٍ جِوَرِّ ، * ثم شَدَدْنا فَوْقَه بِمَرِّ والجِوَرُّ : الصُّلْبُ الشديد . وبعير جِوَرٌّ أَي ضخم ؛ وأَنشد : بَيْنَ خِشَاشَيْ بازِلٍ جِوَرِّ والجَوَّارُ : الأَكَّارُ : التهذيب : الجَوَّارُ الذي يعمل لك في كرم أَو بستان أَكَّاراً . والمُجَاوَرَةُ : الاعتكاف في المسجد . وفي الحديث : أَنه كان يُجَاوِرُ بِحِراءٍ ، وكان يجاور في العشر الأَواخر من رمضان أَي يعتكف . وفي حديث عطاء : وسئل عن المُجَاوِرِ يذهب للخلاء يعني المعتكف . فأَما المُجاوَرَةُ بمكة والمدينة فيراد بها المُقَامُ مطلقاً غير ملتزم بشرائط الاعتكاف الشرع . والإِجارَةُ ، في قول الخليل : أَن تكون القافية طاء والأُخرى دالاً ونحو ذلك ، وغيره يسميه الإِكْفاءَ . وفي المصنف : الإِجازة ، بالزاي ، وقد ذكر في أَجز . ابن الأَعرابي : جُرْجُرْ إِذا أَمرته بالاستعداد للعدوّ . والجارُ : موضع بساحل عُمانَ . وفي الحديث ذِكْرُ الجارِ ، هو بتخفيف الراء ، مدينة على ساحل البحر بينها وبين مدينة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، يوم وليلة . وجيرانُ : موضع ( 1 ) ؛ قال الراعي : كأَنها ناشِطٌ حُمٌّ قَوائِمُه * مِنْ وَحْشِ جِيرانَ ، بَينَ القُفِّ والضَّفْرِ وجُورُ : مدينة ، لم تصرف الماكن العجمة . الصحاح : جُورُ اسم بلد يذكر ويؤنث . جير : جَيْرِ : بمعنى أَجَلْ ؛ قال بعض الأَغفال : قَالَتْ : أَراكَ هارِباً لِلْجَوْرِ * مِنْ هَدَّةِ السُّلْطانِ ؟ قُلْتُ : جَيْرِ قال سيبويه : حركوه لالتقاء الساكنين وإِلا فحكمه السكون لأَنه كالصوت . وجَيْرِ : بمعنى اليمين ، يقال : جَيْرِ لا أَفعل كذا وكذا . وبعضهم يقول : جَيْرَ ، بالنصب ، معناها نَعَمْ وأَجَلْ ، وهي خفض بغير تنوين . قال الكسائي في الخفض بلا تنوين . شمر : لا جَيْرِ لا حَقّاً . يقال : جَيْرِ لا أَفعل ذلك ولا جَيْر لا أَفعل ذلك ، وهي كسرة لا تنتقل ؛ وأَنشد : جَامِعُ قَدْ أَسْمَعْتَ مَنْ يَدْعُو جَيْرِ ، * ولَيْسَ يَدْعُو جَامِعٌ إِلى جَيْرِ قال ابن الأَنباري : جَيْرِ يوضع موضع اليمين . الجوهري : قولهم جَيْرِ لا آتيك ، بكسر الراء ، يمين للعرب ومعناها حقّاً ؛ قال الشاعر : وقُلْنَ عَلى الفِرْدَوْسِ أَوَّلَ مَشْرَبٍ : * أَجَلْ جَيْرِ أَنْ كَانَتْ أُبِيحَتْ دَعاثِرُه والجَيَّارُ : الصَّارُوجُ . وقد جَيَّرَ الحوضَ ؛ قال الشاعر : إِذا ما شَتَتْ لَمْ تَسْتُرِيها ، وإِنْ تَقِظْ * تُباشرْ بِصُبْحِ المازِنِيِّ المُجَيَّرا ( 2 ) ابن الأَعرابي : إِذا خُلط . الرَّمادُ بالنُّورَةِ والجِصِّ فهو الجَيَّارُ ؛ وقال الأَخطل يصف بيتاً : بحُرَّةَ كأَتانِ الضَّحْلِ أَضْمَرَهَا ، * بَعْدَ الرَّبالَةِ ، تَرْحالي وتَسْيَارِي كأَنها بُرْجُ رُومِيٍّ يُشَيِّدُه ، * لُزَّ بِطِينٍ وآجُرٍّ وجَيَّارِ والهاء في كأَنها ضمير ناقته ، شبهها بالبرج في صلابتها وقُوَّتها . والحُرَّةُ : الناقة الكريمة . وأَتانُ الضَّحْلِ :

--> ( 1 ) قوله : [ وجيران موضع ] في ياقوت جيران ، بفتح الجيم وسكون الياء : قرية بينها وبين أَصبهان فرسخان ؛ وجيران ، بكسر الجيم : جزيرة في البحر بين البصرة وسيراف ، وقيل صقع من أَعمال سيراف بينها وبين عمان . اه . باختصار . ( 2 ) قوله : [ إِذا ما شئت إلخ ] كذا في الأَصل .