ابن منظور

125

لسان العرب

قال تأَبَّطَ شَرّاً : فإِن تَصْرِمِينِي أَو تُسِيئِي جَنابَتِي ، * فإِنِّي لَصَرَّامُ المُهِينِ جُذامِرُ وأَخذ الشيءَ بِجُذْمُورِه وبجَذامِيرِه أَي بجميعه ، وقيل : أَخذه بِجُذْمُورِه أَي بِحِدْثانِه . الفراء : خذه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِه وجُذْمُورِه ؛ وأَنشد : لَعَلَّكَ إِنْ أَرْدَدْتَ منها حَلِيَّةً * بِجُذْمُورِ ما أَبَقْىَ لك السَّيْفُ ، تَغْضَبُ جرر : الجَرُّ : الجَذْبُ ، جَرَّه يَجُرُّه جَرّاً ، وجَرَرْتُ الحبل وغيره أَجُرُّه جَرّاً . وانْجَرَّ الشيءُ : انْجَذَب . واجْتَرَّ واجْدَرَّ قلبوا التاء دالاً ، وذلك في بعض اللغات ؛ قال : فقلتُ لِصاحِبي : لا تَحْبِسَنَّا * بِنَزْعِ أُصُولِه واجْدَرَّ شِيحَا ولا يقاس ذلك . لا يقال في اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ ولا في اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ واسْتَجَرَّه وجَرَّرَه وجَرَّرَ به ؛ قال : فَقُلْتُ لها : عِيشِي جَعَارِ ، وجَرِّرِي * بِلَحْمِ امْرِئٍ لم يَشْهَدِ اليوم ناصِرُه وتَجِرَّة : تَفْعِلَةٌ منه . وجارُّ الضَّبُعِ : المطرُ الذي يَجُرُّ الضبعَ عن وجارِها من شدته ، وربما سمي بذلك السيل العظيم لأَنه يَجُرُّ الضباعَ من وُجُرِها أَيضاً ، وقيل : جارُّ الضبع أَشدّ ما يكون من المطر كأَنه لا يدع شيئاً إِلَّا جَرَّه . ابن الأَعرابي : يقال للمطر الذي لا يدع شيئاً إلَّا أَساله وجَرَّه : جاءَنا جارُّ الضبع ، ولا يجرّ الضبعَ إِلَّا سَيْلٌ غالبٌ . قال شمر : سمعت ابن الأَعرابي يقول : جئتك في مثل مَجَرِّ الضبع ؛ يريد السيل قد خرق الأَرض فكأَنَّ الضبع جُرَّتْ فيه ؛ وأَصابتنا السماء بجارِّ الضبع . أَبو زيد : غَنَّاه فَأَجَرَّه أَغانِيَّ كثيرةً إِذا أَتبَعَه صوتاً بعد صَوْت ؛ وأَنشد : فلما قَضَى مِنِّي القَضَاءَ أَجَرَّني * أَغانِيَّ لا يَعْيَا بها المُتَرَنِّمُ والجارُورُ : نهر يشقه السيل فيجرُّه . وجَرَّت المرأَة ولدها جَرّاً وجَرَّت به : وهو أَن يجوز وِلادُها عن تسعة أَشهر فيجاوزها بأَربعة أَيام أَو ثلاثة فَيَنْضَج ويتم في الرَّحِمِ . والجَرُّ : أَن تَجُرَّ . الناقّةُ ولدَها بعد تمام السنة شهراً أَو شهرين أَو أَربعين يوماً فقط . والجَرُورُ : من الحوامل ، وفي المحكم : من الإِبل التي تَجُرُّ ولدَها إِلى أَقصى الغاية أَو تجاوزها ؛ قال الشاعر : جَرَّتْ تماماً لم تُخَنِّقْ جَهْضا وجَرَّت الناقة تَجُرُّ جَرّاً إِذا أَتت على مَضْرَبِها ثم جاوزته بأَيام ولم تُنْتَجْ . والجَرُّ : أَن تزيد الناقة على عدد شهورها . وقال ثعلب : الناقة تَجُرُّ ولدَها شهراً . وقال : يقال أَتم ما يكون الولد إِذا جَرَّتْ به أُمّه . وقال ابن الأَعرابي : الجَرُورُ التي تَجُرُّ ثلاثة أَشهر بعد السنة وهي أَكرم الإِبل . قال : ولا تَجُرُّ إِلَّا مَرابيعُ الإِبل فأَما المصاييفُ فلا تَجُرُّ . قال : وإِنما تَجُرُّ من الإِبل حُمْرُها وصُهْبُها ورُمْكُها ولا يَجُرُّ دُهْمُها لغلظ جلودها وضيق أَجوافها . قال : ولا يكاد شيء منها يَجُرُّ لشدّة لحومها وجُسْأَتِها ، والحُمْرُ والصُّهْبُ ليست كذلك ، وقيل : هي التي تَقَفَّصَ ولدها فَتُوثَقُ يداه إِلى عنقه عند نِتاجِه فَيُجَرُّ بين يديها ويُسْتَلُّ فصِيلُها ، فيخاف عليه أَن يموت ، فَيُلُبَسُ البخرقةَ حتى تعرفها أُمُّه عليه ، فإِذا مات أَلبسوا تلك الخرقةَ فصيلاً آخر ثم ظَأَرُوها عليه وسَدّوا مناخرها فلا تُفْتَحُ حتى يَرْضَعَها ذلك الفصيلُ فتجد ريح لبنها منه فَتَرْأَمَه . وجَرَّت الفرسُ تَجُرُّ جَرّاً ، وهي جَرُورٌ إِذا