ابن منظور

48

لسان العرب

والقَفْخة : البقرة المستحرمة . وأَقْفَخَتِ البقرةُ : استحرمت ، وكذلك الذئب . يقال : أَقْفَخَت أَرخُهم أَي استحرمت بَقَرتُهم ، وكذلك الذئبة إِذا أَرادت السفاد . قلخ : القَلْخ : الضرب باليابس على اليابس . والقَلْخ والقَلِيخُ : شدَّة الهَدير ؛ وأَنشد : قَلخ الهَديرِ مِرْجَس رعَّاد وقَلَخَ البعيرُ هديره يقلَخه قلْخاً وهو قلَّاخ : قطَّعه ؛ وقيل : قلَخ يقلَخُ قلْخاً وقُلاخاً وقَليخاً ؛ الأَخيرة عن سيبويه ، وهو قَلَّاخ وقُلَّاخ : جعل يهدر هدراً كأَنه يقلعه من جوفه ؛ وقيل : قلْخُه أَوَّل هديره ؛ قال الفراء : أَكثر الأَصوات بني على فعيل مثل هدر هديراً وصهل صهيلاً ونبح نبيحاً وقلخ قليخاً . والقَلْخ : الحمار المُسِنّ . والقَلْخ والقُلاخ : الضخم الهامَة . وقَلَّخَه بالسَّوطِ تقليخاً : ضربه . ويقال للفحل عند الضراب : قَلَخْ قَلَخْ مجزوم . ويقال للحمار المسن : قلْخ وقلْح ، بالخاء والحاء ؛ وأَنشد الليث : أَيحكُمُ في أَموالنا ودمائنا * قُدَامَة قَلْخُ العَيرِ ، عَيرِ ابنِ جَحْجَب ؟ الأَصمعي : الفحل من الإِبل إِذا هدر فجعل كأَنه يقلع الهدير قلعاً ، قيل : قلَخَ يقلَخُ قلخاً ؛ وأَنشد الأَصمعي : قَلْخَ الفحولِ الصِّيدِ في أَشوالها والقُلاخ ، بالضم : اسم شاعر ، وهو قلاخ بن حزن السعدي ؛ وهو القائل : أَنا القُلاخُ في بغائي مِقْسَماً ، * أَقسَمْتُ لا أَسأَمُ حتى يسأَما والقُلاخ بن جَنَاب بن جلا الراجز ، شبه بالفحل فلقب بالقلاخ ؛ وهو القائل : أَنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بنِ جلا ، * أَبو خَناثيرَ ، أَقودُ الجَمَلا أَراد : أَني مشهور معروف . وكل من قاد الجَمَل فإِنه يرى من كل مكان . قال ابن برّي : الذي ذكره الجوهري ليس هو القلاخ بن حزن كما ذكر ، وإنما هو القلاخ العنبري ، ومِقْسَم غلام القلاخ هذا العنبري ، وكان قد هرب فخرج في طلبه فنزل بقوم فقالوا : من أَنت ؟ قال : أَنا القلاخ جئتُ أَبْغِي مِقْسَما قمخ : الأَصمعي : أَقْمَخَ بأَنفه إِقْماخاً وأَكْمخ إِكماخاً إِذا شمخ بأَنفه وتكبر . قنفخ : القَنْفَخُ : ضرب من النبت ، والله أَعلم . قوخ : قاخَ جوفُ الإِنسان قَوْخاً وقَخاً ، مقلوب : فسد من داء . وليلة قاخٌ : مظلمة سوداء ؛ وأَنشد : كم ليلة طَخياءَ قاخاً حِنْدِسا ، * تَرى النجومَ من دُجاها طُمَّسا وليس نهار قاخ كذلك : عن كراع . فصل الكاف كخخ : كَخَّ يَكِخُّ كخًّا وكَخِيخاً : نامَ فَغَطَّ . وفي الحديث عن أَبي هريرة : أَكل الحسن أَو الحسين ، رضي الله عنهما ، تمرة من الصدقة فقال له النبي ، صلى الله عليه وسلم : كخ كخ ، أَما علمت أَنَّا أَهلُ بيت لا تحلُّ لنا الصدقة ؟ كرخ : الكَرْخُ : سوق ببغداد ، نبطية ؛ وفي التهذيب : كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد .