ابن منظور

35

لسان العرب

قال أَبو زيد : كل ضربة أَثرت في الوجه فهي صمْخ . أَبو عبيد : صمخته الشمس أَصابته . شمر : صمخته ، بالخاء ، أَصابت صماخه . ويقال : صمخ الصوتُ صِماخَ فلان . ويقال : ضرب الله على صماخه إِذا أَنامه . وفي حديث أَبي ذرّ : فضرب الله على أَصمختنا فما انتبهنا حتى أَضحينا ؛ وهو كقوله عز وجل : فضربنا على آذانهم في الكهف ؛ ومعناه أَنمناهم ؛ وقول أَبي ذرّ : فضرب الله على أَصمختنا ؛ هو جمع قلة للصماخ أَي أَن الله أَنامهم . وفي حديث عليّ ، رضوان الله عليه : أَصختُ لاستراق صمائخ الأَسماع ؛ هي جمع صماخ كشمال وشمائل . وصمخته الشمس : اشتدّ وقعها عليه . أَبو عبيد : الشاة إِذا حلبت عند ولادها يوجد في أَحاليل ضرعها شيء يابس يسمى الصَّمْخَ والصمغَ ، الواحدة صَمْخَة وصَمْغَة ، فإِذا قطر ذلك أَفصَحَ لبَنُها بعد ذلك واحْلَوْلَى ؛ ويقال للحالب إِذا حلب الشاة : ما ترك فيها قَطْراً . صملخ : الصِّمْلاخُ والصُّمْلُوخُ : وسخ صماخ الأُذن وما يخرج من قشورها ، والجمع الصماليخ ؛ وقال النضر : صُمْلوخُ الأُذن وسَمْلُوخُها . ولبنٌ صُمالِخ وصُمالِخيٌّ ، خاثر متلبد ؛ وقال ابن شميل في باب اللبن : الصُّمالخيّ والسُّمالخيّ من اللبن الذي حقنَ في السقاء ثم حفر له حفرة ووضع فيها حتى يروب ، يقال سقاني لبناً صمالخياً ؛ وقال ابن الأَعرابي : الصمالخي من الطعام واللبن الذي لا طعم له . والصُّمْلُوخُ : أُمْصُوخُ النَّصِيِّ ، وهو ما ينتزع منه مثل القضيب ، حكاه أَبو حنيفة ؛ والعرب تقول لأَصل النَّصِيِّ والصِّلِّيانِ من الورق الرقيق إِذا يبس : صملوخ ، والجمع الصماليخ ؛ قال الطرمَّاح : سماوِيَّةٌ زُغْبٌ ، كأَنّ شكِيرَها * صَمالِيخُ مَعْهودِ النَّصِيِّ المُجَلَّخِ وهو ما رقَّ من نبات أُصولها . صنخ : أَبو عمرو : صَنِخَ الوَدكُ وسَنِخَ وهو الوضَحُ والوسَخُ . وفي حديث أَبي الدرداء : نعم البيت الحمَّام يذهب الصَّنخَة ويذكر النار يعني الدرن والوسخ . يقال : صنخ بدنه وسنخ ، والسين أَشهر . صيخ : أَصاخ له يصِيخُ إِصاخة : استمع وأَنصت لصوت ؛ قال أَبو دواد : ويصيخ أَحياناً ، كما استمع * المضلّ لصوت ناشد وفي حديث ساعة الجمعة : ما من دابة إِلا وهي مُصيخة أَي مستمعة منصتة ، ويروى بالسين وقد تقدم . والصاخَة ، خفيفٌ : ورم يكون في العظم من صدمة أَو كدمة يبقى أَثرها كالمَشَشِ ، والجمع صاخات وصاخٌ : وأَنشد : بلَحْييه صاخٌ من صِدامِ الحوافر وفي حديث الغار : فانصاخت الصخرة هكذا ؛ روي بالخاء المعجمة وإِنما هو بالمهملة بمعنى انشقت . ويقال : انصاخ الثوب إِذا انشق من قبل نفسه ، وأَلفها منقلبة عن واو ، وقد رويت بالسين وهي مذكورة فيما تقدم ؛ قال ابن الأَثير : ولو قيل إِن الصاد فيها مبدلة من السين لم تكن الخاء غلطاً ، يقال : ساخ في الأَرض يسوخ ويسيخ إِذا دخل فيها ، والله أَعلم . فصل الضاد المعجمة ضخخ : الضَّخُّ : امتداد البول . والمضخة : قصبة في جوفها خشبة يرمى بها الماء من الفم . قال أَبو منصور : الضخ مثل النضخ للماء ؛ وقد ضَخَّه ضخّاً إِذا نضحه بالماء .