ابن منظور
14
لسان العرب
جيخ : جاخَ السيلُ الواديَ يَجِيخُه جَيْخاً : أَكلَ أَجرافَه ، والكلمة يائية وواوية ، وقد تقدم ذكره . خوخ : الخَوْخَةُ : واحدة الخَوخِ . والخَوْخَةُ : كُوَّة في البيت تؤَدِّي إليه الضوء . والخَوْخة : مُخْتَرَقُ ما بين كل دارين لم ينصب عليها باب ، بلغة أَهل الحجاز ، وعم به بعضهم فقال : هي مُخْتَرَقُ ما بين كل شيئين ؛ وفي الحديث : لا تَبْقى خَوخةٌ في المسجد إِلْا سُدَّتْ غير خَوخةِ أَبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ؛ وفي حديث آخر : إلَّا خَوْخةَ عليّ ، رضوان الله عليه ، هي باب صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين ينصب عليها باب . قال الليث : وناس يسمون هذه الأَبواب التي تسميها العجم بنحرقات خَوْخاتٍ . والخَوْخةُ : الدُّبُر . والخَوْخةُ : ثمرة معروفة وجمعها خَوْخٌ . والخَوْخة : ضرب من الثياب الخُضْر ؛ قال الأَزهري : وضرب من الثياب أَخْضَرُ يسميه أَهل مكة الخَوْخة . والخَوْخاةُ : الرجل الأَحمق . ابن سيده : الخَوْخاء ، ممدود ، الأَحمق ، والجمع خَوْخاؤون ؛ قال الأَزهري : الذي أَعرفه لأَبي عبيد الهَوْهاة الجبان الأَحمق ، بالهاء ، ولعل الخاء لغة فيه . أَبو عمرو : والخُوَيْخِيَة الداهية ، والياء مخففة ؛ قال لبيد : وكلُّ أُناسٍ سوفَ تَدْخُلُ بينهمْ * خُوَيْخِيَةٌ ، تَصْفَرُّ منها الأَنامِلُ ويروى بيتهم . قال شمر : لم أَسمع خُوَيخِيَة إِلَّا للبيد ، وأَبو عمرو ثقة ؛ وقال الأَزهري : هذا حرف غريب ، ورواه بعضهم دُوَيْهِيَة ؛ قال : ومن الغريب أَيضاً ما روي عن ابن الأَعرابي ، قال : الصُّوصِيَة والصُّواصِيَة الداهية . التهذيب : واسم موضع يقال له رَوْضةُ خاخٍ بين الحرمين ، وكانت المرأَة التي أَدركها عليّ والزبير ، رضي الله عنهما ، وأَخذا منها كتاباً كتبه حاطببن أَبي بَلْتَعةَ إِلى أَهل مكة ، إِنما أَلْفَياها بروضَةِ خاخٍ ؛ ففَتَّشاها وأَخذا منها الكتاب . فصل الذال المهملة دبخ : دَبَّخَ الرجلُ تَدْبيخاً إِذا قَبَّبَ ظهره وطأْطأَ رأْسه ؛ بالخاء والحاء جميعاً ؛ عن أَبي عمرو وابن الأَعرابي . دخخ : الدَّخُّ والدُّخُّ والطَّسْلُ والنُّحاسُ : الدُّخانُ ، وحكاه ابن دريد بالضم فقط ؛ وقال الشاعر : لا خيرَ في الشَّيْخِ إِذا ما اجْلَخَّا ، * وسالَ غَرْبُ عينِه فاطْلَخَّا ، والتْوَتِ الرِّجْلُ فصارتْ فَخَّا ، * وصارَ وَصْلُ الغانِياتِ أَخّا ، عند سعُارِ النارِ يَغْشَى الدُّخَّا أَراد الدُّخَانَ . وفي الحديث : قال لابن صَيَّادٍ ما خَبَأْتُ لك ؟ قال : هو الدُّخُّ ؛ الدَّخُّ ، بفتح الدال وضمها : الدُّخَانُ ؛ قال الشاعر : عند رِوَاق البيتِ يَغْشَى الدُّخَّا وفسر في الحديث أَنه أَراد بذلك : يوم تأْتي السماء بدُخانٍ مبين . وقيل : إِن الدجال يقتله عيسى بن مريم بجبل الدُّخَانِ فيحتمل أَن يكون أَراده تعريضاً بقتله ، لأَن ابن صَيَّادٍ كان يظن أَنه الدجال . والدَّخَخُ : سواد وكُدْرة . والدَّخْدَخةُ : مثل التَّدْوِيخ ؛ ودَخْدَخَهُم : دَوَّخهم . والدَّخْدَخة : تَقاربُ الخَطوِ في عَجَلةٍ .