محمد تقي المجلسي ( الأول )

30

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )

شود و او در سفر باشد و تاخير كند نماز را تا به حضر آيد و فراموش كند حضرت فرمودند كه دو ركعت قضا مىكند زيرا كه وقت بر او داخل شد و در سفر بود مىبايست كه در سفر به جا آورد و اظهر تخيير است و احوط جمع چنان كه گذشت و خواهد آمد در اين باب . « و قال الصّادق صلوات الله عليه من الامر المذخور اتمام الصّلاة فى اربعة مواطن بمكَّة و المدينة و مسجد الكوفة و حاير [ و الحائر خ ] الحسين صلوات الله عليه قال مصنّف هذا الكتاب رحمه الله يعنى بذلك ان يعزم على مقام عشرة ايّام فى هذه المواطن حتّى يتمّ و تصديق ذلك ما رواه محمّد بن اسماعيل بن بزيع عن ابى الحسن الرّضا صلوات الله عليه قال سألته عن الصّلاة بمكَّة و المدينة يقصّر او يتمّ قال قصّر ما لم يعزم على مقام عشرة أيّام ، و ما رواه محمّد بن خالد البرقىّ عن حمزة بن عبد الله الجعفرىّ قال لمّا ان نفرت من منى نويت المقام بمكَّة ثمّ جاءني خبر المنزل فلم اجد بدّا من المسير إلى المنزل فلم ادر اتمّ ام اقصّر و ابو الحسن صلوات الله عليه يومئذ بمكَّة فاتيته فقصصت عليه القصّة فقال لي ارجع إلى التّقصير » ( 1 ) و منقولست از آن حضرت صلوات عليه در صحيح كه فرمودند كه از جمله اسرار احكام الهى كه مخصوص اهل بيت است و شيعيان ايشان : تمام كردن نماز است در چهار موضع شهر مكه معظمه و شهر مدينه مشرفه و مسجد جامع كوفه و حاير حضرت امام حسين صلوات الله عليه . و ظاهر حاير همين است كه الحال مسمى است به حاير و بعضى گفته‌اند كه اصل روضه مقدسه است و بعضى گفته‌اند كه حصار كربلاى معلى است و وجه تسميه به حاير آنست كه در زمان متوكل لعنه الله فرمود كه آب فراتر بلند كنند تا خانهائى كه در آن زمان بوده با حاير خراب