محمد تقي المجلسي ( الأول )
59
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
سبحانه و تعالى از نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله واجب ساخته است يعنى هر گاه بعنوان تفويض باشد باز از حق سبحانه و تعالى شده است يا آن كه به اعتبار فبى ينطق آن چه مىگفتند هميشه يا در بعضى از اوقات چنين بود كه هر چند متكلم آن حضرت بود بحسب ظاهر و ليكن بحسب واقع حق سبحانه و تعالى بود نه بعنوان حلول و اتّحاد بلكه بحسب ارتباطى كه آن حضرت را حاصل بود دائما يا احيانا چون احاديث صحيحه در اين باب گذشت ، و محتمل است كه هر دو واقع باشد و هر چه بعنوان تفويض بوده باشد باز حق سبحانه و تعالى بر زبان آن حضرت جارى ساخته باشد و الله تعالى يعلم . و ديگر خواهد آمد اخبار تفويض اگر چه در اوايل كتاب نفى نمود تفويض را . ( و سال محمّد بن عمران ابا عبد الله صلوات الله عليه فقال لأيّ علَّة يجهر فى صلاة الجمعة و صلاة المغرب و صلاة العشاء الآخرة و صلاة الغداة و سائر الصّلوات الظَّهر و العصر لا تجهر فيهما و لأيّ علَّة صار التّسبيح فى الرّكعتين الاخيرتين افضل من القراءة قال لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لمّا اسرى به إلى السّماء كان اوّل صلاة فرض الله عليه الظَّهر يوم الجمعة فاضاف الله عزّ و جلّ اليه الملائكة تصلَّى خلفه و امر نبيّه صلى الله عليه و آله ان يجهر بالقراءة ليبيّن لهم فضله ثمّ فرض عليه العصر و لم يضف اليه احدا من الملائكة و امره أن يخفى القراءة لأنّه لم يكن ورائه أحد ثمّ فرض عليه المغرب و أضاف إليه الملائكة فأمره بالإجهار و كذلك العشاء الآخرة فلمّا كان قرب الفجر نزل ففرض الله عزّ و جلّ عليه الفجر فامره بالإجهار ليبيّن للنّاس فضله كما بيّن للملائكة فلهذه العلَّة يجهر فيها و صار التّسبيح افضل من القراءة فى الاخيرتين لأنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله لمّا كان فى