محمد تقي المجلسي ( الأول )
49
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
بس منقولست در حديث ابو بصير كه گفت فرمودند كه هر گاه خوانده شود آيه از سورهاى عزيمه و بشنوى سجده كن اگر چه بىوضو باشى و هر چند جنب باشى و هر چند زن حايض و نفسا باشد و باقى سجده ها را مىخواهى سجده مىكنى و مىخواهى سجده نمىكنى و اگر سنت نمىبود جايز نمىبود سجده كردن و تشريع بود مع هذا كسى در استحباب آن خلاف نكرده است . و شيخ طبرسى روايت كرده است از عبد الله بن سنان كه حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليه فرمودند كه سجود در الم سجده و حم سجده و النجم و اقرء واجبست و در ما بقى قرآن سنت است و واجب نيست و نقل اجماع كردهايم بر استحباب يازده سجده ديگر با آن كه سجده فى نفسها عبادتست . ( وافضل ما يقرأ فى الصّلوات فى اليوم و اللَّيلة فى الرّكعة الاولى الحمد و انّا أنزلناه و فى الثّانية الحمد و قل هو الله احد الَّا فى صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة فانّ الافضل ان يقرأ فى الاولى منها الحمد و سورة الجمعة و فى الثّانية الحمد و سبّح و فى صلاة الغداة و الظَّهر و العصر يوم الجمعة فى الاولى الحمد و سورة الجمعة و فى الثّانية الحمد و سورة المنافقين و جايز ان يقرأ فى العشاء الآخرة ليلة الجمعة و صلاة الغداة و العصر به غير سورة الجمعة و المنافقين و لا يجوز ان يقرأ فى صلاة الظَّهر يوم الجمعة به غير سورة الجمعة و المنافقين فان نسيتهما او واحدة منهما فى صلاة الظَّهر و قرات غيرهما ثمّ ذكرت فارجع إلى سورة الجمعة و المنافقين ما لم تقرء نصف السّورة فان قرات نصف السّورة فتمّم السّورة و اجعلهما ركعتين نافلة فسلَّم فيهما و أعد صلاتك بسورة الجمعة و المنافقين ، و قد