محمد تقي المجلسي ( الأول )
22
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
برد شروع كند و چون به زير آيد تمام شود و تا حال نديدهام خبرى به اين مضمون و آن كه از بالا شروع كنند كه تا به زير آيد تمام شود نه در روايتى هست و نه كسى گفته است و مدار عوام و خواص الحال بر اين است مگر بعضى از عوام كه مكرر شنيدهايم و دغدغه حرمت مىشود اگر اعتقاد به مشروعيّت داشته باشند و بهتر آنست كه ابتداى آن به ابتداى رفع باشد و انتهاى آن به انتهاى رفع و اين معنى را منظور دارد كه گويا نفى مىكند كه كسى را با حق سبحانه و تعالى شباهت باشد و در هر تكبيرى معنى قصد مىكند به آن كه چون پنج انگشت بالا مىرود در خاطر مىگذارند كه حق سبحانه و تعالى از آن اعظم است كه محسوس شود به حواس خمس ظاهر كه آن باصره و سامعه و شامه و ذائقه و لامسه است و در تكبير دويم قصد مىكند كه حق سبحانه و تعالى از آن بزرگتر است كه محسوس شود به حواس خمس باطنه و غير اينها از معانى چنان كه گذشت در اذان . ( ثمّ ابسطهما بسطا و كبّر ثلث تكبيرات و قل اللَّهُمَّ أنت الملك الحقّ المبين لا إله الَّا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لي ذنبي انّه لا يغفر الذّنوب الَّا أنت ثمّ كبّر تكبيرتين فى ترسّل ترفع بهما يديك و قل لبّيك و سعديك و الخير فى يديك و الشّر ليس إليك و المهدى من هديت عبدك و ابن عبديك بين يديك منك و بك و لك و إليك لا ملجأ و لا منجى و لا مفرّ منك الَّا إليك تباركت و تعاليت سبحانك و حنانيك سبحانك ربّ البيت الحرام ثمّ كبّر تكبيرتين و قل وجّهت وجهى للَّذي فطر السّماوات و الارض على ملَّة ابراهيم و دين محمّد و منهاج عليّ حنيفا مسلما و ما انا من المشركين انّ صلاتي و نسكى و محياي و مماتى للَّه ربّ العالمين لا شريك له و بذلك أمرت و انا من المسلمين اعوذ بالله السّميع العليم من