السيد ابن طاووس ( مترجم : بخشايشي )

172

اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي )

وروي : أن رؤوس أصحاب الحسين ( ( عليه السلام ) ) كانت ثمانية وسبعين رأسا فأقتسمتها القبائل لتتقرب بذلك إلى عبيد الله بن زياد وإلى يزيد بن معاوية ( لع ) . فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الأشعث . وجاءت هوازن بإثنى عشر رأسا وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن ( لع ) . وجاءت تميم بسبعة عشر رأسا . وجاءت بنو أسد بستة عشر رأسا . وجاءت مذحج بسبعة رؤوس . وجاء باقي الناس بثلاثة عشر رأسا . قال الراوي : ولما انفصل عمر بن سعد ( لع ) عن كربلاء ، خرج قوم بني أسد فصلوا على تلك الجثث الطواهر المرملة بالدماء ، ودفنوها على ما هي الآن عليه ، وسار ابن سعد بالسبي المشار إليه فلما قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنظر إليهن . قال الراوي : فأشرفت امرأة ، من الكوفيات ، فقالت : " من أي الأسارى أنتن ؟ فقلن : نحن أسارى آل محمد ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) . فنزلت المرأة من سطحها فجمعت لهن ملاء ( ملاحف ) وأزرا ومقانع وأعطتهن فتغطين .