الفاضل الهندي

91

كشف اللثام ( ط . ج )

والمتأخرة عنه ، أو أحكام نفسه ، ويكون ذكر غيرها تطفلا كالمقدمة والخاتمة . و ( يستحب للمفيض من عرفة إليه الاقتصاد في السير ) والاستغفار عنده ( والدعاء إذا بلغ الكثيب الأحمر ) الذي ( عن يمين الطريق ) قال الصادق عليه السلام في صحيح معاوية : إذا غربت الشمس فأفض مع الناس وعليك السكينة والوقار ، وأفض من حيث أفاض الناس ، واستغفر الله إن الله غفور رحيم ، فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق ، فقل : اللهم ارحم موقفي وزد في عملي ، وسلم لي ديني ، وتقبل مناسكي ، وإياك والرصف الذي يصنعه كثير من الناس ، فإنه بلغنا أن الحج ليس بوصف الخيل ولا إيضاع الإبل ، ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ولا توطئوا ضعيفا ولا توطئوا مسلما ، واقتصدوا في السير فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقف بناقته حتى كان يصيب رأسها مقدم الرحل ، ويقول : أيها الناس عليكم بالدعة ، فسنة رسول الله صلى الله عليه وآله تتبع ، قال معاوية : وسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اللهم اعتقني من النار يكررها حتى أفاض الناس ، قلت : ألا تفيض فقد أفاض الناس ؟ قال : إني أخاف الزحام وأخاف أن أشرك في عنت انسان ( 1 ) . وقال عليه السلام في حسنه : وأفض بالاستغفار ، فإن الله عز وجل يقول : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) ( 2 ) . ( و ) يستحب ( تأخير المغرب والعشاء إلى المزدلفة ) أجمع عليه أهل العلم كافة كذا في المنتهى ( 3 ) والتذكرة ( 4 ) . ( يجمع بينهما بأذان واحد وإقامتين ) عندنا كذا فيهما ( 5 ) وفي الخلاف ( 6 ) ،

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 34 ب 1 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 1 . ( 2 ) المصدر السابق ح 2 . ( 3 ) منتهى المطلب : ج 2 ص 723 س 13 . ( 4 ) تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 374 س 2 . ( 5 ) منتهى المطلب : ج 2 ص 723 س 19 تذكرة الفقهاء : ج 1 ص 374 س 4 . ( 6 ) الخلاف : ج 2 ص 339 المسألة 159 .