الفاضل الهندي

79

كشف اللثام ( ط . ج )

وفي السجود سبحان ربي الأعلى الفريضة من ذلك تسبيحة ( 1 ) . وبهما عمل الشيخ في الإستبصار وخير بينه وبين سبحان الله ثلاثا ( 2 ) ، ونحوه النافع ( 3 ) ، وهو وجه للجمع بين أخبار التثليث والتوحيد وجيه يعضده الاحتياط ، وظاهر اللفظ . ولنحو صحيح ابن عمار أنه سأل الصادق عن أخف ما يكون من التسبيح ؟ فقال : ثلاث تسبيحات مترسلا تقول : سبحان الله سبحان الله ( 4 ) . وفي كتب الصدوق : التخيير بين هذه الثلاثة وسبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا ( 5 ) . وفي الشرائع : التخيير بينه مرة وبين تلك الثلاث ( 6 ) . وفي النهاية ( 7 ) والجامع ( 8 ) : التخيير بينهما وبين لا إله إلا الله والله أكبر ، وإنما أجاز المفيد سبحان الله ثلاثا للعليل والمستعجل ( 9 ) . وفي الكافي : الفرض الخامس ثلاث تسبيحات على المختار وتسبيحة على المضطر ، أفضله سبحان ربي العظيم وبحمده ، ويجوز سبحان الله ( 10 ) . وهو يحتمل الاختصاص بالمضطر ، وأظهره العموم ، فيفيد سبحان الله ثلاثا وسبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا للمختار ، وكلا منهما مرة للمضطر . وفي الغنية : وأقل ما يجزئ في كل واحد منهما - يعني الركوع والسجود من ذلك - تسبيحة واحدة ، ولفظه الأفضل سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع ،

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 923 ب 4 من أبواب الركوع ح 1 . ( 2 ) الإستبصار : ج 1 ص 323 ذيل الحديث 1210 . ( 3 ) المختصر النافع : ص 32 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 925 ب 5 من أبواب الركوع ح 2 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 311 ح 927 ، المقنع : 28 ، الهداية : 32 . ( 6 ) شرائع الاسلام : ج 1 ص 85 . ( 7 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 308 . ( 8 ) الجامع للشرائع : ص 83 . ( 9 ) المقنعة : ص 143 . ( 10 ) الكافي في الفقه : ص 118 .