الفاضل الهندي

56

كشف اللثام ( ط . ج )

وقال الصادق عليه السلام في خبر منصور بن حازم : من مضى به يوم واحد فيصلي فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل : يا عبد الله لست من المصلين ( 1 ) . وفي خبر الحسين بن أبي العلاء الذي رواه الصدوق في ثواب الأعمال : من قراء قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد في فريضة من الفرائض غفر الله له ولوالديه وما ولدا ، وإن كان شقيا محي من ديوان الأشقياء وأثبت في ديوان السعداء ، وأحياه الله سعيدا وأماته شهيدا وبعثه شهيدا ( 2 ) . وعن أبي بصير أنه قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام أول الوقت وفضله ، فقلت : كيف أصنع بالثماني ركعات ؟ قال : خفف ما استطعت ( 3 ) . وعن أبي هارون المكفوف قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر : كم يقرأ في الزوال ؟ فقال : ثمانين آية ، فخرج الرجل فقال : يا أبا هارون هل رأيت شيئا أعجب من هذا الذي سألني عن شئ فأخبرته ولم يسأل عن تفسيره ، هذا الذي يزعم أهل العراق أنه عاقلهم ، يا أبا هارون أن الحمد سبع آيات وقل هو الله أحد ثلاث آيات ، فهذه عشرة آيات والزوال ثمان ركعات فهذه ثمانون آية ( 4 ) . وقال عليه السلام في خبر الميثمي : يقرأ في صلاة الزوال في الركعة الأولى الحمد وقل هو الله أحد ، وفي الركعة الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الركعة الثالثة الحمد وقل هو الله أحد وآية الكرسي ، وفي الركعة الرابعة الحمد وقل هو الله أحد وآخر البقرة ( آمن الرسول ) إلى آخرها ، وفي الركعة الخامسة الحمد وقل هو الله أحد والخمس آيات من آل عمران ( إن في خلق السماوات والأرض - إلى

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 762 ب 24 من أبواب القراءة في الصلاة ح 2 . ( 2 ) ثواب الأعمال : ج 1 ص 155 ح 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 88 ب 3 من أبواب المواقيت ح 9 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 750 ب 13 من أبواب القراءة في الصلاة ح 3 .