الفاضل الهندي

376

كشف اللثام ( ط . ج )

الصادق عليه السلام أنه قال : الأذان الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله وقال في آخره : لا إله إلا الله مرة ( 1 ) . إن أريد بالأذان ما يعم الإقامة ، للاجماع على تثنية التهليل آخر الأذان كما في الناصريات ( 2 ) والمعتبر ( 3 ) والمنتهى ( 4 ) وغيرها . وفي خبر زرارة والفضيل بن يسار أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام كيف أذن جبرئيل عليه السلام في ليلة الاسراء ؟ فقال عليه السلام : قال : الله أكبر الله أكبر - إلى أن قال : - والإقامة مثلها ، إلا أن فيها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة بين حي على خير العمل وبين الله أكبر ( 5 ) . وظاهره تثنية التهليل في آخرها . ويجوز أن يراد مثلها في الألفاظ دون الأعداد وإن لم ( 6 ) تنصب الإقامة ، أي قال : الإقامة كما أنه قال : الأذان ، ثم صرح بقول : قد قامت الصلاة مرتين ، وأعرض عن وحدة التهليل . ويجوز أن يكون والإقامة مثلها إلى آخر الخبر من كلامهما ، أو كلام الراوي عنهما . وفي خبر أبي بكر الحضرمي ، وكليب الأسدي أن الصادق عليه السلام حكى لهما الأذان ، فقال : الله أكبر أربعا إلى آخره ( 7 ) . ثم فيه : والإقامة كذلك ويجوز أن يكون من كلامهما برفع ( الإقامة ) ونصبها . وفي صحيح صفوان بن مهران ، عنه عليه السلام : الأذان مثنى مثنى ، والإقامة مثنى مثنى ( 8 ) . وفي خبر أبي همام ، عن أبي الحسن عليه السلام : الأذان والإقامة مثنى

--> ( 1 ) المعتبر : ج 2 ص 145 . ( 2 ) الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : ص 228 المسألة 67 . ( 3 ) المعتبر : ج 2 ص 145 . ( 4 ) منتهى المطلب : ج 1 ص 255 س 6 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 644 ، ب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 8 . ( 6 ) ليس في ع . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 644 ، ب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 9 . ( 8 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 643 ، ب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 4 .