الفاضل الهندي

148

كشف اللثام ( ط . ج )

في جهتها ، وهم يتوجهون إلى جنبة هذا الركن التي إلى اليماني . وعلامة هذين القسمين أيضا كون الجدي وبنات نعش على الخد الأيمن لكنها على مقدمه ، وفي الثاني أقدم . ( و ) الركن ( الشامي ) وهو ثاني ركني الجدار الذي فيه الباب ( لأهل الشام ) ومن والاهم ( وعلامتهم ) كما في الوسيلة ست ( 1 ) : ( جعل ) كل من ( بنات النعش ) الكبرى ( حال غيبوبتها خلف الأذن اليمنى ، والجدي خلف الكتف اليسرى إذا طلع ) أي ارتفع ( ومغيب سهيل على العين اليمنى ، وطلوعه بين العينين ، و ) مهب ( الصبا ) وهو ما بين المشرق إلى الجدي ، ويقال أن مبدأه من المشرق ( على الخد الأيسر ، و ) مهب ( الشمال ) وهو من الجدي إلى مغرب الاعتدال ( على الكتف الأيمن ) . وزاد شاذان بن جبرئيل : جعل المشرق على العين اليسرى ، والدبور على صفحة الخد الأيمن ، والجنوب مستقبل الوجه ، وذكر أنها علامات لعسفان ، وينبع ، والمدينة ، ودمشق ، وحلب ، وحمص ، وحماة ، وآمد ، وميتافارقين ، وأفلاد وإلى الروم وسماوة ، والحوران إلى مدين شعيب ، وإلى الطور ، وتبوك ، والدار أو بيت المقدس وبلاد الساحل كلها ، وإن قبلتهم من الميزاب إلى الركن الشامي ، وأن التوجه من مالطة ، وسمياط والجزيرة إلى الموصل ، وما وراء ذلك من بلاد آذربيجان . والأبواب إلى حيث يقابل الركن الشامي إلى نحو المقام ، وعلامتهم : جعل بنات نعش خلف الأذن اليسرى ، وسهيل إذا نزل للمغيب بين العينين ، والجدي إذا طلع بين الكتفين ، والمشرق على اليد اليسرى ، والمغرب على اليمنى ، والعيوق ( 2 )

--> ( 1 ) الوسيلة : ص 86 . ( 2 ) العيوق : كوكب أحمر مضي بحيال الثريا في ناحية الشمال ويطلع قبل الجوزاء ، سمي بذلك لأنه يعوق الدبران عن لقاء الثريا . لسان . مادة ( عوق ) .