ابن حجر العسقلاني

468

لسان الميزان

رأسه فاخذ بيدي واخذت بيده فاقبل حتى جلس على المنبر ثم قال ناد في الناس فصحت في الناس فاجتمعوا فقال اما بعد أيها الناس فاني احمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو الا وانه قد دنا منى حلوف بين أظهركم فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه ومن كنت اخذت له مالا فهذا مالي فليأخذ منه ولا يقولن رجل اني أخاف " الشحناء من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أن قال ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع إلى المنبر فأعاد بعض مقالته فقام رجل فقال عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال فلم غللتها قال كنت محتاجا قال خذها منه يا فضل - وقام آخر فقال إن لي عندك يا نبي الله ثلاثة دراهم قال اما انا لا نكذب قائلا ولا يستحلفه اعطه يا فضل - وقام رجل فقال يا رسول الله اني لكذاب واني لفاحش وإني لنؤوم فقال اللهم ارزقه صدقا واذهب عنه من النوم - ثم قام آخر فقال إني لكذاب واني لمنافق وما شئ الا قد جئته فقال عمر فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وآله فضوح الدنيا يا عمر أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وايمانا وصير امره إلى خير فقال عمر كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وقال عمر معي وانا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان * قال علي بن المديني هو عندي عطاء بن يسار وليس له أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار وأخاف ان يكون عطاء الخراساني لأنه يرسل عن ابن عباس * قلت * أخاف ان يكون كذبا مختلقا أنبأنيه يحيى الصيرفي وجماعة سمعوه من عمر بن طبرزد أخبرنا ابن الحصين أخبرنا ابن غيلان أخبرنا أبو بكر حدثنا معاذ بن الليثي ثنا علي رضي الله عنه فذكره انتهى * وآخر كلام العقيلي لأنه يرسل عن ابن عباس والقاسم هذ قد ذكره ابن حبان