ابن حجر العسقلاني

439

لسان الميزان

ست أو سبع سنين فرأيت أميرها قد خرج ومعه الوجوه والأعيان فسألت عن ذلك فقيل لي خرجوا ليروا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما كبرت وصرت ابن ثلاثين سنة أو نحوها سألت عمن كان صحبة الأمير فدلوني على فقيه بقي منهم فسألته فقال خرج الأمير ونحن في صحبته فسرنا عن الموصل أياما حتى أشرفنا على حي من احياء العرب فتلقانا شيخ منهم فقال له الأمير جئنا لنرى صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونتبرك به فقال له الشيخ انا حفيده وكل من في هذا الحي من ذريته وعمد بهم إلى بيت في الحي فإذ بزنبيل معلق عند قائمة البيت فحطه بالأرض ثم عمد إلى شيخ فيه ففتح عنه قطنا كان عليه فإذا به كالشن البالي فناداه يا أبه ثلاثا فأجاب بصوت ضعيف فقال هذا أمير الموصل ووجوه البلد أتوك ليتبركوا بك ولينظروا إلى عين رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففتح عينيه فاقبل الأمير يقبلهما ومن حضر ثم سأله الأمير ان يحدثهم فقال نعم سرت انا وعثمان ( 1 ) إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو في بعض غزواته فوجدناه راكبا على راحلته وفي يده سوط فأشار به فجاء في رأسي فقال لي أوجعك السوط قلت لا يا رسول الله فقال له عمى ادع الله له فقال مد الله في عمرك مداو إذا تحولت بك كريهة أو وقعت في معضلة فعليك بالقواقل الأربعة أعادها ثلاثا * قال ابن عبد الملك كتبت هذا الأثر على نكارته تبركا * * ( حرف الراء المهملة ) * * ( من اسمه راشد ) * [ راشد ] بن معبد * عن انس * قال ابن حبان روى موضوعات وقال يحيى ( 1793 ) ضعيف وسمع منه زيد بن الحباب أيضا * وقال أبو موسى المديني ضعفوه * قال

--> ( 1 ) كذا في الأصل والظاهر - سرت انا دعمي - الحسن النعماني كان الله له