السيد محمد حسن اللنگرودي
48
لب اللباب في طهارة أهل الكتاب
* ( عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ ) * ( 1 ) . ومنها قوله تعالى * ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا ) * ( 2 ) . ومنها قوله سبحانه * ( ولَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، ومِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً ) * ( 3 ) . ومنها قوله عزّ من قائل * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا ، والصَّابِئِينَ والنَّصارى والْمَجُوسَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا ) * ( 4 ) . ومنها قوله تعالى * ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ والْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) * ( 5 ) . ومنها قوله سبحانه * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ والْمُشْرِكِينَ ) * ( 6 ) . إلى غير ذلك من الآيات . فترى أنّه عطف المشركين أو الذين أشركوا بالواو على أهل الكتاب أو اليهود أو الذين هادوا ، المقتضي للمغايرة بينهما موضوعا . وقد عطف المشرك على اليهود والنصارى في خبر الوشّاء عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه كره سؤر ولد الزنا ، واليهوديّ ، والنصرانيّ والمشرك وكلّ من خالف الإسلام ( 7 ) .
--> ( 1 ) البقرة : 105 . ( 2 ) المائدة : 82 . ( 3 ) آل عمران : 186 . ( 4 ) الحج : 17 . ( 5 ) البينة : 1 . ( 6 ) البينة : 6 . ( 7 ) الوسائل ، باب 3 ، من أبواب الأسئار : ح 2 .