السيد محسن الأمين
129
لواعج الأشجان
وكلكم عاص لامري غير مستمع قولي فقد ملئت بطونكم من الحرام وطبع علي قلوبكم ويلكم الا تنصتون الا تسمعون فتلاوم أصحاب عمر بن سعد بينهم وقالوا انصتوا له فحمد الله واثني عليه وذكره بما هو أهله وصلى على محمد " ص " وعلى الملائكة والأنبياء والرسل وأبلغ في المقال ثم قال تبا ( 1 ) لكم أيتها الجماعة وترحا ( 2 ) أحين استصرختمونا والهين ( 3 ) ( ولهين متحيرين خ ل ) فأصرخناكم موجفين ( 4 ) ( مؤدين ( 5 ) مستعدين خ ل ) سللتم علينا سيفا لنا في ايمانكم وحششتم ( 6 ) علينا نارا قدحناها ( أججناها خ ل ) على عدوكم وعدونا فأصبحتم البا ( 7 ) على أوليائكم ويدا عليهم لأعدائكم بغير عدل أفشوه فيكم ولا امل أصبح لكم فيهم الا الحرام من الدنيا أنالوكم وخسيس عيش طمعتم فيه من ير حدث كان منا ولا رأي تفيل ( 8 ) لنا فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا وتركتمونا تجهزتموها ( 9 )
--> ( 1 ) التب الهلاك " منه " . ( 2 ) الترح محركة الهم ( منه ) . ( 3 ) الوله بالتحريك الحزن " منه " . ( 4 ) وجيف الفرس والبعير عدوه وأوجفته أعديته " منه " ( 5 ) يقال آدى للسفر بالمد اي تهيأ فهو مؤده وآداه على كذا اعانه وفلان مؤداي شاك في السلاح " منه " ( 6 ) أوقدتم " منه " ( 7 ) مجتمعين " منه " . ( 8 ) اي ضعف وأخطأ " منه " . ( 9 ) الضمير للحرب أو الفتنة والتجهز التهيؤ اي هلا أظهرتم إرادة الحرب من أول الأمر حيث كانت الحال قابلة للتدارك وكان القياس تجهزتم لها لان تجهز لا يتعدى بنفسه ولم صحت روايتها عنه عليه السلام لكفي بها شاهدا على الجواز لكن احتمال الخطأ من النساخ موجود " منه " .