ابن هشام الأنصاري
388
مغنى اللبيب
والرابع : بين ما أصله المبتدأ والخبر كقوله : 622 - وإني لرام نظرة فبل التي * لعلى وإن شطت نواها - أزورها [ ص 391 و 585 ] وذلك على تقدير أزورها خبر لعل ، وتقدير الصلة محذوفة ، أي التي أقول لعلى ، وكقوله : 623 - لعلك والموعود حق لقاؤه * بدا لك في تلك القلوص بداء وقوله : 624 - يا ليت شعري والمنى لا تنفع * هل أغدون يوما وأمري مجمع إذا قيل بأن جملة الاستفهام خبر على تأويل شعري بمشعورى ، لتكون الجملة نفس المبتدأ فلا تحتاج إلى رابط ، وأما إذا قيل بأن الخبر محذوف أي موجود ، أو إن ليت لا خبر لها ههنا إذ المعنى ليتني أشعر ، فالاعتراض بين الشعر ومعموله الذي علق عنه بالاستفهام ، وقول الحماسي : 625 - إن الثمانين وبلغتها * قد أحوجت سمعي إلى ترجمان [ ص 396 ] وقول ابن هرمة : 626 - إن سليمى والله يكلؤها * ضنت بشئ ما كان يرزؤها [ ص 396 ] وقول رؤية : 627 - إني وأسطار سطرن سطرا * لقائل يا نصر نصر نصرا [ ص 396 و 457 ]