ابن الجوزي
96
كشف المشكل من حديث الصحيحين
مسند أنس وأبي هريرة وعائشة ، وهذا كلام على الكل . وفي هذا الحديث : أن فارس والروم يقومون على ملوكهم : أي على رؤوس ملوكهم . 1391 / 1686 - وفي الحديث الثمانين : جاء عبد فبايع على الهجرة ولم يشعر أنه عبد ، فجاء سيده يريده ، فقال له النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : « بعنيه » فاشتراه بعبدين ( 1 ) . لما كانت الهجرة واجبة على من يقدر ، كالجمعة مثلا ، كان العبد كالمعذور لموضع حبس السيد له . 1392 / 1687 - وفي الحديث الحادي والثمانين : النهي عن الأكل بالشمال ( 2 ) وقد سبق في مسند ابن عمر ( 3 ) . 1393 / 1688 - وفي الحديث الثاني والثمانين : أن أم سلمة استأذنت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في الحجامة ، فأمر أبا طيبة أن يحجمها ، حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم ( 4 ) . قلت : متى اضطرت المرأة إلى هذا ولم تجد محرما يحجمها ولا امرأة ، جاز أن يحجمها أجنبي . 1394 / 1689 - وفي الحديث الثالث والثمانين « إذا رأى أحدكم
--> ( 1 ) « مسلم ( 1602 ) . ( 2 ) مسلم ( 2019 ) . ( 3 ) الحديث ( 1227 ) . ( 4 ) مسلم ( 2206 ) .