ابن الجوزي

69

كشف المشكل من حديث الصحيحين

وخشاش الأرض : هوامها وما يدب من حشراتها . والقطف : العنقود . 1334 / 1616 - وفي الحديث العاشر : ذكر صلاة الخوف ( 1 ) وقد سبقت في مسند سهل بن أبي حثمة ( 2 ) . 1335 / 1618 - وفي الحديث الثاني عشر : « إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها ، فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان » ( 3 ) . الإماطة : الإزالة والدفع . يقال : أماط الرجل عني الأذى ، وماط : إذا نحاه عنك . وفي قوله : « ولا تدعها للشيطان » وجهان : أحدهما : لا تتركها له فيتناولها الشيطان . والثاني : لا تتركها لقول الشيطان . وقوله : « حتى يلعقها » قد شرحناه في مسند كعب بن مالك ( 4 ) . 1336 / 1619 - وفي الحديث الثالث عشر : « الظلم ظلمات يوم القيامة » ( 5 ) قد سبق في مسند ابن عمر ( 6 ) وقوله : « واتقوا الشح » قال أبو سليمان الخطابي : الشح أبلغ من البخل ، وإنما الشح بمنزلة الجنس ، والبخل بمنزلة النوع . وأكثر ما يقال في البخل إنه من أفراد الأمور وخواص الأشياء ، والشح عام ،

--> ( 1 ) مسلم ( 840 ) . ( 2 ) الحديث ( 646 ) . ( 3 ) مسلم ( 2033 ) . ( 4 ) الحديث ( 598 ) . ( 5 ) مسلم ( 2578 ) . ( 6 ) الحديث ( 1156 ) .