ابن الجوزي
53
كشف المشكل من حديث الصحيحين
1315 / 1594 - وفي الحديث الثاني عشر : الذي قتل خبيبا هو أبو سروعة ( 1 ) . وكان خبيب قد قتل يوم بدر الحارث بن عامر ، فلما بعث رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خبيبا في بعض السرايا ، أخذ فبيع بمكة ، فاشتراه بنو الحارث ، فقتله منهم أبو سروعة بن الحارث ، وسيأتي هذا في مسند أبي هريرة مشروحا إن شاء الله تعالى ( 2 ) . 1316 / 1596 - وفي الحديث الرابع عشر : إن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود ( 3 ) . الوسق : ستون صاعا . وقوله : « إذا جددته » جددت بمعنى قطعت الثمر . وجداد النخل : قطع ثمرها . والمربد : البيدر ، وهو الجرين أيضا حيث يوضع التمر قبل أن يوضع في الأوعية وينقل إلى البيوت . ويقال لموقف الإبل مربد أيضا ، واشتقاقه من ربد : إذا أقام . والمربد والجرين لأهل الحجاز . والأندر لأهل الشام . والبيدر لأهل العراق ، ويسميه أهل البصرة الجوخان ( 4 ) . والعجوة نوع من التمر ، وهي من أجود تمور المدينة . وعذق زند : نوع معروف .
--> ( 1 ) البخاري ( 4087 ) . ( 2 ) الحديث ( 2057 ) . ( 3 ) البخاري ( 2127 ) . ( 4 ) في « اللسان » - جرن : أن الجرين لأهل اليمن . وينظر جوخ ، ندر . و « المنتخب » ( 460 ) ، و « المخصص » ( 11 / 127 ) .