ابن الجوزي

106

كشف المشكل من حديث الصحيحين

خبث الحديد » قد سبق معنى الكير والخبث . وإنما فعلت الحمى في الخطايا هذا لأن الالتذاذ بالمعاصي يكون بالقلب والجوارح ، والحمى حرارة تنشأ من القلب وتعم الجوارح ، فلا يبقى في البدن - الذي التذ - شيء إلا تألم ، فلذلك تصفيه من الخطايا . 1409 / 1706 - وفي الحديث المائة : قد تقدم في مسند ابن مسعود ( 1 ) . 1410 / 1707 - وفي الحديث الأول بعد المائة : دخل عمر فوجد النبي [ صلى الله عليه وسلم ] واجما ( 2 ) . الواجم : الساكت لأمر يكرهه كالمهتم به ، يقال : وجم يجم وجوما . وقال ابن الأعرابي : وجم بمعنى حزن . قوله : لأقولن شيئا أضحك رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . دليل على جواز التحديث بحديث يضحك . قوله : فوجأ عنقها . يقال : وجأ عنقه يجأها : إذا دقها . وباقي الحديث قد تقدم في مسند عمر ( 3 ) . 1411 / 1709 - والحديث الثالث بعد المائة ( 4 ) : قد تقدم في مسند ابن مسعود ( 5 ) .

--> ( 1 ) وهو حديث النهي عن التمسح بعظم أو بعر « مسلم » ( 263 ) ، والحديث ( 267 ) . ( 2 ) مسلم ( 1478 ) . وهو الحديث الطويل في مؤالاة النبي صلى الله عليه وسلم نساءه . وهو في « الجمع » ( 316 ) ، ولم يعرض له المؤلف . ( 3 ) الحديث ( 27 ) . ( 4 ) أخلت م كثيرا بعبارة ( بعد المائة ) مما سيأتي ، وأثبت من غ . ( 5 ) وفي لعن آكل الربا ومؤكله مسلم ( 1597 ) .