ابن الجوزي
37
كشف المشكل من حديث الصحيحين
وقوله : « كريه المرآة » المرآة والمرأي : المنظر . ويحشها : يوقدها . : والروضة : المكان المخضر من الأرض ، قال أبو عبيدة : ليس شيء عند العرب أحسن من الرياض المعشبة ولا أطيب منها ريحا ( 1 ) ، قال الأعشى : ما روضة من رياض الحزن معشبة * خضراء جاد عليها مسبل هطل يوما بأطيب منها نشر رائحة * ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل ( 2 ) والمعتمة : الوافية النبات ، والعميم : الطويل من النبات ، قال الأعشى : 0000000 * مؤزر بعميم النبت مكتهل ( 3 ) ونور الربيع : ألوان نباته . والدوحة : الشجرة العظيمة من أي شجر كان ، والجمع دوح . والمحض : اللبن الخالص ، سمي بصفته ، ثم يستعار في مواضع فيقال : هذا الكلام صدق محض ، وكذب محض ، وأمحضتك النصيحة : أي لا شوب في هذه الأِشياء من غير جنسها . وقوله : « فسما بصري صعدا » أي ارتفع ناحية العلو . والقصر : المنزل المبني . وأما الربابة فقال أبو عبيد : هي السحابة قد ركب بعضها بعضا ،
--> ( 1 ) « مجاز القرآن » ( 2 / 120 ) . ( 2 ) « المجاز » ( 2 / 120 ) . وبينهما في الديوان ( 93 ) البيت الذي سيأتي . ( 3 ) صدره : يضاحك الشمس منها كوكب شرق .