ابن الجوزي
125
كشف المشكل من حديث الصحيحين
اللغوي قال : الديوان بالكسر ، والجمع دواوين ، قال الأصمعي : أصله فارسي ، والديو هو الشيطان ( 1 ) ، فأراد أنهم كتاب يشبهون الشياطين في نفاذهم . وقوله : وأنا إليها أصعر : أي أميل ، والصعر : الميل . وطفقت : ابتدأت في الفعل . وقوله : حتى استمر بالناس الجد : أي تتابع بهم الاجتهاد في السير والمبالغة فيه . وتفارط الغزو : أي تقدم وتباعد . وربما قرأه من لا معرفة له بالحديث فقال : وتفارط العدو بالدال . وقوله : يحزنني . في يحزن لغتان : فتح الياء وضمها ، يقال : حزنني وأحزنني ، وأمر محزن وحازن . والأسوة : القدوة . : والمغموص عليه : المعيب المشار إليه بذلك . وقوله : والنظر في عطفه : العطف : الجانب ، والمعنى مشغول بلذاته وعجبه في نفسه عن الجهاد . وأما رد معاذ على من اغتاب كعبا ففيه تنبيه على الرد على كل من يغتاب المسلمين . وقوله : رأى رجلا مبيضا : أي عليه ثياب بيض . والسراب : هو الذي تراه نصف النهار كأنه ماء . واللمز : العيب .
--> ( 1 ) « المعرب » ( 202 ) ، و « المفصل في الألفاظ الفارسية المعربة » ( 116 ) .