مروان خليفات
39
النبي ومستقبل الدعوة
مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق " ( 1 ) . وقد روى هذا الحديث حتى القرن الرابع عشر أكثر من مائة وخمسين عالما من علماء أهل السنة ( 2 ) . ودلالة الحديث لا تخفى على أحد في وجوب اتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) لتحصيل النجاة . حديث الأمان قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس " ( 3 ) . وهذا الحديث صريح في أن أهل البيت ( عليهم السلام ) أمان الأمة من الاختلاف . نصوص قرآنية قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع " خلاصة العبقات " 247 . ( 2 ) فراجع " مستدرك الحاكم " 3 / 150 ، " المعجم الكبير " للطبراني 130 ، " مجمع الزوائد " للهيثمي . . . أنظر " وركبت السفينة " 407 . ( 3 ) " مستدرك الحاكم " 3 / 149 قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، " الصواعق المحرقة " 91 و 140 وصححه ، " مجمع الزوائد " 9 / 147 . ( 4 ) آل عمران : 102 .