أبو محمد الخاقاني

28

مع الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب

فيه يقرأون كل شئ حتى كتب الإلحاد ليكملوا بذلك ثقافتهم واطلاعهم ، ثم يختارون ما يشاؤن . استعار مني صديق سني الجزء الأول من كتاب الإمام علي بن أبي طالب للأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود ، ثم أرجعه بعد أيام قليلة فسألته هل أعيرك الجزء الثاني فقال : لا . لأني أخشى على عقيدتي من هذه الكتب فقلت أجل . فابق على عقيدتك التي ورثتها تقليدا من أبويك ولا تلتفت لدراسات الأفذاذ من العلماء . هذا شأننا وهذا شأن غيرنا ومع ذلك يزعم الخطيب أنا جهلاء ومجانين يجب إرسالنا للتيمارسان ( المستشفى ) ثم يغتنم أصحابه فرصة الحج لبيت الله الحرام ليوزعوا هذا الكتاب وينسوا قوله تعالى ( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) وهم الذين يرتلونه صباحا ومساء .