العجلوني

98

كشف الخفاء

رواية يا عراقي جئتني ببدعة قال فقلت إنما البدعة من قبلكم ، سمعت من يقول بمكة لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر . وأشار البيهقي إلى اختصاصها إن صحت فنقل عن أبي داود أنه لعن من قطع سدرة من فلاة يستظل بها ابن السبيل ظلما بغير حق . وقال المزني وجهه أن يكون صلى الله عليه وسلم سئل عمن هجم على قطع سدر لقوم أو ليتيم أو لمن حرم الله أن يقطع عليه فتحامل عليه فقطعه ، فأجاب بما قاله ، فسمع من حضر الجواب ولم يسمع المسألة ويؤيد الحمل أن عروة أحد رواة النهى كان يقطعه من أرضه . وقال أبو ثور سألت الشافعي عن قطع السدر فقال لا بأس به ، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اغسله بماء وسدر ، أي فلو كان حراما لم يجز الانتفاع به إذ ورقة كأغصانه ، فقد سوى النبي فيما حرم قطعه بين ورقه وغيره . وقد ثبت من حديث جرير عن أبي هريرة رفعه مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة . ومن حديث الأعمش عن أبي هريرة أيضا رفعه لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس ، ومن حديث أبي رافع عن أبي هريرة أيضا رفعه أن شجرة كانت تؤذي المسلمين فجاء رجل فقطعها فدخل الجنة - إلى غير ذلك ، وورد في تعزيل الأذى عن الطريق ما يؤيد ذلك - ذكره في المقاصد ، انتهى . ( 1 ) 1880 - قال لجبريل هل زالت الشمس ؟ قال لا نعم ، قال كيف قلت لا نعم فقال من حين قلت لا إلى أن قلت نعم سارت الشمس مسيرة خمسمائة عام . قال القاري لم يوجد له أصل . 1881 - قال لي جبريل قال الله تعالى إني قتلت بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا ، وإني قاتل بدم الحسين بن علي سبعين ألفا وسبعين ألفا . رواه الحاكم في مستدركه عن ابن عباس مرفوعا بأسانيد متعددة تدل على أن له أصلا كما قال الحافظ ابن حجر . وعزاه النجم إلى الحاكم أيضا عن ابن عباس بلفظ قال الله لجبريل عليه السلام .

--> ( 1 ) مفصل الكلام في ذلك في رفع الخدر عن قطع السدر من " الحاوي للفتاوى " .