العجلوني

96

كشف الخفاء

وابن الأنباري والطبراني والحاكم عن ابن عمرو بلفظ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم في الليل فشفعني فيه . قال فيشفعان . 1872 - قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر . قال في المقاصد لا أعرفه ، والمراد بها الكافرون والإخلاص والمعوذتان وزاد القاري خامسة وهي قل أوحي . 1873 - القرض مرتان في عفاف ، خير من الصدقة مرة . أسنده الديلمي عن ابن مسعود مرفوعا . وفي الباب عن أنس مرفوعا ، ورواه ابن ماجة بسند ضعيف عن بريدة مرفوعا من أنظر معسرا كان له مثل أجر كل يوم صدقة ، ومن أنظره بعد أجله كان له مثله في كل يوم صدقة ، ورواه أحمد والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين . وذكره الغزالي في الإحياء بلفظ من أقرض دينا إلى أجل فله بكل يوم صدقة إلى أجله ، فإذا حل الأجل فأنظره بعده فله بكل يوم مثل ذلك الدين صدقة . ولابن ماجة بسند ضعيف عن أنس رفعه : رأيت على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر . وقد تكلم عليه البلقيني في بعض فتاويه فليراجع . 1874 - القاص ينتظر المقت ، والمستمع إليه ينتظر الرحمة . رواه الطبراني والقضاعي عن العبادلة رضي الله عنهم مرفوعا . وفيه والتاجر ينتظر الرزق . والمحتكر ينتظر اللعنة . والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وأورده الصغاني بلفظ القاص ينتظر اللعنة والمحتكر ينتظر اللعنة . وحكم عليه بالوضع . وقال المناوي في إسناده وضاع . 1875 - قص الأظافر . قال في المقاصد لم يثبت في كيفيته ولا في تعيين يوم له عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ ، وما يعزى من النظم في ذلك لعلي رضي الله عنه ثم لشيخنا رحمه الله فباطل عنهما . وقد أفردت لذلك مع بيان الآثار الواردة فيه جزءا ، انتهى . وقد ألف فيه أيضا الجلال السيوطي وسماه الإسفار عن قلم الأظفار ، وأقول قدمنا الأبيات في حديث آخر أربعاء ، وذكرناها أيضا مع أبيات أخر في آخر تحفة أهل الإيمان .