العجلوني
91
كشف الخفاء
1855 - قاتل الحسين في تابوت من نار ، عليه نصف عذاب أهل الدنيا . قال الحافظ بن حجورد عن علي رضي الله عنه مرفوعا من طريق واه . 1856 - قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . رواه الشيخان وأبو داود عن أبي هريرة ، ورواه البيهقي عن أبي عبيدة رفعه قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقين دينان بأرض العرب . 1857 - قاتل الله اليهود : حرمت عليهم الشحوم فجملوها ( 1 ) ثم باعوها فأكلوا أثمانها . رواه الشيخان عن أبي هريرة وابن عباس . ورواه أحمد والشيخان . والأربعة عن جابر بلفظ قاتل الله اليهود ، إن الله عزل وجل لما حرم عليهم الشحوم جملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها . 1858 - قاتل الله امرأ القيس تكلم بالقرآن قبل أن ينزل . 1859 - قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . رواه النسائي وابن ماجة والضياء عن بريدة ، وسنده حسن ، ورواه ابن ماجة عن البراء بلفظ لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق . 1860 - قدرة الشرك لا تغلي . من كلام بعضهم ، وقال الشعراني في البدر المنير هو من كلام بعض السلف ، وذلك أغلبي . وفي التنزيل * ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) * وقدرة بكسر القاف تجمع على قدور ، والشرك بمعنى الاشتراك ، ولا تغلى من الغليان ، وتقدم في حرف الموحدة بلفظ : برمة الشرك لا تغلي ، وقال النجم هو من كلام بعضهم ، وليس حديثا ، وهو منتزع من قوله تعالى * ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفئها الله ) * ، انتهى فتدبره . 1861 - القدرية مجوس هذه الأمة . رواه الطبراني وأبو داود وغيرهما عن ابن عمر مرفوعا ، والقدرية نسبة إلى القدر بفتح الدال وسكونها ، قال النووي في شرح مسلم يقال القدر والقدر بفتح الدال وسكونها لغتان مشهورتان ، وحكاهما
--> ( 1 ) جملت الشحم وأجملته إذا أذابته واستخرجت دهنه ، وجملت أفصح من أجملت .