العجلوني
86
كشف الخفاء
له ، وأقول رواه البزار والطبراني في الأوسط عن حذيفة ، والحاكم عنه وعن سعد ابن أبي وقاص لكن بلفظ فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع ، قال النجم وتقدم حديث العلم خير من العبادة ، قال ومن شواهده الأحاديث الواردة في فضل العالم على العابد ، قال وعند ابن عبد البر في فضل العلم بسند ضعيف عن أنس قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ قال العلم بالله عز وجل ، فقيل أي الأعمال تزيد ؟ قال العلم بالله ، فقيل نسأل عن العمل وتجيب عن العلم ، فقال إن قليل العمل ينفع مع العلم ، وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل ، وأطال في ذلك . 1828 - فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم . رواه الترمذي وحسنه عن أبي أمامة مرفوعا قاله عليه الصلاة والسلام لي وعنده رجلان أحدهما عالم والآخر عابد ، ونقل النجم عن الترمذي أنه صحيح ، وقال وتمامه أن الله عز وجل وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النملة في حجرها وحتى الحو ت ليصلون على معلم الناس الخير ، وللحارث بن أبي أسامة عن أبي سعيد فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي ، رواه الخطيب عن أنس : فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته ، وابن عساكر عن ابن عباس فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة ، رواه أبو يعلى عن عبد الرحمن بن عوف فضل العالم على العابد بسبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، وروى أبو يعلى وابن عدي عن أبي هريرة بين العالم والعابد مائة درجة ، بين كل درجتين خطو الجواد المضمر سبعين سنة . 1829 - فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة . رواه الطبراني والقضاعي عن الفضل بن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ، وقال العراقي حديث منكر . 1830 - الفطر مما دخل ، وليس مما خرج . رواه أبو يعلى عن عائشة وعلقه البخاري عن ابن عباس من قوله . 1831 - فاطمة بضعة مني . رواه الشيخان عن المسور بن مخرمة . زاد فمن أغضبها أغضبني ، ورواه أحمد والحاكم والبيهقي عنه بلفظ فاطمة بضعة - وفي رواية