العجلوني
82
كشف الخفاء
المهملة عن أنس بلفظ الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة . 1814 الغناء رقية الزنا . قال القاري في الموضوعات هو من كلام الفضيل ابن عياض رضي الله عنه . 1815 - الغنى اليأس مما في أيدي الناس . رواه أبو نعيم والقضاعي عن ابن مسعود وسنده ضعيف . * 1 * حرف الفاء . 1816 - الفاتحة - وفي لفظ " فاتحة الكتاب " - لما قرئت له . وقال في اللآلئ : أخرجه البيهقي بإسناده في شعب الإيمان ، وأصله في الصحيح . وفي مسند عبد بن حميد : الفاتحة تعدل ثلثي القرآن . وعزا الزركشي ما في الترجمة للبيهقي في الشعب ، قال وأصله في الصحيح ، وتعقبه في الدرر بأنه لا وجود لهذا الحديث في الشعب وإنما الذي فيه عن عبد الله بن جابر " فاتحة الكتاب شفاء من كل داء " . وقال في المقاصد : والذي رأيته في الشعب من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا جابر ألا أخبرك بخير سورة في القرآن ؟ قال قلت : بلى يا رسول الله . قال : فاتحة الكتاب . قال راويه علي بن هشام : وأحسبه قال فيها شفاء من كل داء " . وسعيد ابن منصور في سننه والبيهقي في شعبه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا : فاتحة الكتاب شفاء من السم . ورواه الديلمي عن أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا . وعنده عن عمران بن حصين مرفوعا : " في كتاب الله ثمان آيات للعين " ، وذكر الفاتحة وآية الكرسي . ولأبي الشيخ في الثواب عن عطاء من قوله : إذا أردت حاجة فاقرأ فاتحة الكتاب حتى تختمها ، تقضى إن شاء الله تعالى . ويستأنس لذلك بحديث " خير الدواء القرآن " ، وما أشبهه . انتهى . وقال القاري لا أصل له بهذا اللفظ ، وكذا غالب فضائل السور التي ذكرها بعض المفسرين . وقال النجم : روى البزار عن أنس : " إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب فقد أمنت من كل شئ إلا الموت " ، وهو ضعيف . وروى الديلمي عن عمران بن حصين : فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد