العجلوني
74
كشف الخفاء
1788 - عودوا كل بدن ما اعتاد . وهو بمعنى المشهور عودوا كل جسد ما اعتاد ، وقال السيوطي في الدرر رواه أبو محمد الخلال عن عائشة مرفوعا بلفظ عودوا بدنا ما اعتاد . وسيأتي في : المعدة ، وترجم أبو نعيم بقوله تعاهدوا العادات . وأورد فيه حديث الخير عادة وحديث تعشوا ولو بكف من حشف ، ويندرج فيه قوله صلى الله عليه وسلم في الضب حين أكله خالد بن الوليد دونه صلى الله عليه وسلم : إنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه . 1789 عودوا ألسنتكم خيرا . قال النجم لا أعرفه بهذا اللفظ في المرفوع وقد قيل قديما : عود لسانك قول الخير وارض به * إن اللسان لما عودت معتاد وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس قال مر بعيسى بن مريم عليه السلام خنزير ، فقال مر بسلام ، فقيل له يا روح الله لهذا الخنزير تقول ؟ قال أكره أن أعود لساني الشر ، وفي الحديث واخزن لسانك إلا من خير ، أخرجه الطبراني وأبو الشيخ عن أبي سعيد ، وعند الطبراني والحاكم نحوه عن أبي ذر . 1790 - عورة سترت ، ومؤونة كفيت . تقدم في : دفن البنات معناه ، وهو ما رواه الديلمي عن علي مرفوعا : للنساء عشر عورات ، فإذا تزوجت المرأة ستر الزوج عورة ، وإذا ماتت ستر القبر عشر عورات ، وما رواه ابن أبي الدنيا في العزلة عن قتادة أن ابن عباس توفيت له ابنة ، وأتاه الناس يعزوه فقال لهم : عورة سترها الله ، ومؤونة كفاها الله وأجر ساقه الله ، وغير ذلك مما تقدم فراجعه . 1791 - عش ولا تغتر . قال النجم رواه ابن المبارك في الزهد عن قتادة قال سئل ابن عمر عن قول لا إله إلا الله هل يضر معها عمل كما لا ينفع مع تركها عمل ؟ فقاله ، ورواه أيضا عن ابن الزبير وعبيد بن عمير . قال وهذا في الأصل مثل يضرب في التوصية والاحتياط والأخذ بالحزم أي اجتنب الذنوب ولا ترتكبها اتكالا على الإيمان . وأصله أن رجلا أراد أن يقطع - بفتح العين المهملة - بإبله مفازة