العجلوني
72
كشف الخفاء
عن ابن عمر ، وقال النجم بعد أن عزاه بلفظ الترجمة للسخاوي لا يعرف بهذا اللفظ وأقول بل لا يظهر المراد منه فتأمل ، وزاد النجم : حديث على مثلها فاشهد أو فدع قال أورد الرافعي بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشهادة ، فقال للسائل ترى الشمس ؟ قال نعم ، قال مثلها فاشهد أو فدع ، قال ابن الملقن وهو غريب بهذا اللفظ ، انتهى . 1782 - عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة . رواه البزار عن ابن عمر بسند ضعيف ، وأبو نعيم بسند غريب عن أبي هريرة وابن عساكر عن الصعب بن جثامة ( في غير الأصل " حذافة " بدل " جثامة " وهو خطأ على ما في الخلاصة ) وعزاه الحافظ ابن حجر في تخريج مسند الفردوس للطبراني عن أبي هريرة قال وفي الباب عن ابن عمر . 1783 - العمائم تيجان العرب . قال في المقاصد رواه أبو نعيم ومن جهته الديلمي عن ابن عباس مرفوعا بزيادة " والاحتباء حيطانها ، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه " . ورواه القضاعي عن علي مرفوعا . وأخرجه البيهقي عن الزهري من قوله بلفظ " العمائم تيجان العرب ، والحبوة حيطان العرب والاضطجاع في المساجد رباط المؤمنين " . ورواه الديلمي بلفظ الترجمة عن ابن عباس بزيادة " فإذا وضعوها وضعوا عزهم " . وفي لفظ عنده : " العمائم وقار المؤمن وعز العرب ، فإذا وضعت العرب عمائمها فقد خلعت عزها " . والله أعلم ورواه البيهقي بلفظ الترجمة بزيادة " واعتموا تزدادوا حلما " . قال في الأصل وفي الباب مما يشبهه بلفظ " تعمموا تزدادوا حلما " ، و " العمائم تيجان العرب وكله ضعيف . ومنه للبيهقي في الشعب عن ابن عباس مرفوعا : عليكم بالعمائم ، فإنها سيما الملائكة ، وأرخوها خلف ظهوركم . وهو عند الطبراني ثم الديلمي عن ابن عمر ومما لا يثبت ما أورده الديلمي في مسنده عن ابن عمر رفعه بلفظ : صلاة بعمامة تعدل بخمس وعشرين صلاة ، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة . وفيه : إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين ويصلون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس . وفي لفظ عنه أيضا : جمعة بعمامة أفضل من سبعين بلا عمامة . وعنه [ أي ابن عمر ] وعن أبي هريرة معا : إن لله عز وجل ملائكة