العجلوني
7
كشف الخفاء
1540 - شددوا فشدد الله عليهم . يعني بني إسرائيل في قولهم لموسى عليه الصلاة والسلام ادعوا لنا ربك يبين لنا ، رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رفعه بلفظ لولا أن بني إسرائيل قالوا * ( وإنا إن شاء الله لمهتدون ) * ما أعطوا أبدا ، ولو أنهم اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم ، وورد مثل هذا المعنى في رهبان النصارى ، فعند أبي يعلى عن أنس لا تشددوا على أنفسكم يشدد الله عليكم ، فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم ، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات : رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ، لكن يفرق بين التشديدين فإن تشديد اليهود كان تعنتا على موسى عليه الصلاة والسلام وتشديد النصارى كان تشديدا في العبادة والاجتهاد ، وكلاهما مذموم في شريعتنا ، قاله النجم رضي الله عنه . 1541 - شر الأمور محدثاتها . أسنده الديلمي عن عقبة بن عامر بزيادة وشر العمى عمى القلب ، وشر المعذرة حين يحضر الموت ، وشر الندامة يوم القيامة ، وشر المأكل مال اليتيم ، وشر المكاسب الربا . 1542 - شراركم معلمو صبيانكم ، أقلهم رحمة على اليتيم ، وأغلظهم على المسكين . قال في اللآلئ موضوع . وأقول ويشهد لوضعه ما رواه البخاري والترمذي عن علي رفعه : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . 1543 - شر البقاع الأسواق . تقدم في إحياء البقاع . 1544 - شر الحياة ولا الممات . هو كما قال الحافظ ابن حجر من كلام بعض الحكماء المتقدمين ، ثم قال والمراد بشر الحياة ما يقع من الأعراض الدنيوية في المال والجسد والأهل وما أشبه ذلك ، وحينئذ فهو كلام صحيح ، فإن فرض أن القائل يقصد بشر الحياة أعم من ذلك حتى يشمل أمر الدين فهو مردود عليه ، ويخشى في بعض صوره الكفر وفي بعضها الإثم ، وما ورد في المسند من النهي عن تمني الموت علل بأنه إما أن يقلع وإما أن يعمل من الخير ما يقابل ذلك الشر انتهى . وقال النجم