العجلوني
423
كشف الخفاء
وبعضهم يحمله إن أضر بأهل ذلك المقام وإلا لا وباب مسح الوجه واليدين بعد الدعاء ما صح فيه حديث . وباب موت الفجأة ما صح فيه شئ . وحديث أنها راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر . ما ثبت فيه شئ . وباب الملاحم والفتن والمروى في ذلك : أن أمير المؤمنين علي قال للزبير في يوم الجمل أنشدك الله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفة بني فلان يقول : ليقاتلنك وأنت ظالم له . . . لم يثبت ولم يصححه أهل الحديث . وباب ظهور آيات القيامة في الشهور المعينة ، ومن المروي فيه : يكون في رمضان هدة وفي شوال همهمة . . . إلى غير ذلك ما ثبت فيه شئ ومجموعه باطل . وباب الاجماع حجة لم يصح فيه حديث . وباب القياس حجة لم يثبت فيه شئ . وباب المولودين بعد المائة لم يثبت فيه شئ . وباب وصف ما يقع بعد مائة وثلاثين سنة وبعد مائتي سنة وبعد ثلاثمائة سنة ومذمة أولئك القوم ومدح الانفراد والتجرد في ذلك مجموعه باطل ومفترى . وحديث : الغرباء ثلاثة قرآن في جوف ظالم ، ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ، ورجل صالح بين قوم سوء باطل . وباب ظهور الآيات بعد المائتين لم يثبت فيه شئ . وباب مذمة الأولاد في آخر الزمان وقول : لئن يربي أحدكم جرو كلب خير له من أن يربي ولدا ، وحديث : يكون المطر فيضا والولد غيظا . . لم يثبت من هذه الأحاديث شئ . وباب تحريم القرآن بالألحان والتغني لم يثبت فيه شئ ، بل ورد خلاف ذلك في الصحيح وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وهو يقرأ سورة الفتح ويرجع فيها ، قال الراوي والترجيع آ آ آ . وباب تحليل النبيذ لم يصح فيه شئ . وباب إذا سمعتم عني حديثا فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فاقبلوه وإلا فردوه لم يثبت فيه شئ ، وهذا الحديث من أوضع الموضوعات ، بل صح خلافه : ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه . وجاء في حديث آخر صحيح : لا ألفين أحدكم متكئا على متكأ يصل إليه عني حديث فيقول لا نجد هذا الحكم في القرآن ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه . وباب انتفاع أهل العراق بالعلم والمشي إلى طلب العلم حافيا والتملق في طلب العلم وعقوبة المعلم الجائر على الصبيان والدعاء