العجلوني
410
كشف الخفاء
ركعة لكان كذلك ومنها أيضا أن عدي بن حاتم أطرى أباه وذكر من سؤدده وشرفه وعقله فقال عليه الصلاة والسلام : إن الشرف والسؤدد والعقل والآخرة للعامل بطاعة الله تعالى . فقال : يا رسول الله إنه كان يقري الضيف ويطعم الطعام ويصل الأرحام ويعين على النوائب ويفعل فهل ينفع ذلك شيئا ؟ قال : لا لأن أباك لم يقل قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين . وفي الذيل أيضا أن قصة رحيل بلال ثم رجوعه إلى المدينة بعد رؤية النبي عليه الصلاة والسلام في المنام وأذانه بها وارتجاج أهل المدينة له لا أصل له . ولعل العلامة ابن حجر الهيثمي لم يطلع عليه حيث ذكره في كتابه المصنف في الزيارة المسمى : تحفة الزوار . وفي الذيل أيضا أنه عليه الصلاة والسلام لما أراد أن يبني مسجد المدينة أتاه جبريل عليه السلام فقال : إنه سبعة أذرع طولا في السماء غير مزخرفة ولا منقشة - لم يوجد . وفي المختصر : الرجلان من أمتي ليقومان إلى الصلاة وركوعهما وسجودهما واحد وإن بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض - موضوع . ومنها أيضا : لا يصح في صلاة الأسبوع شئ وفي ليلة الجمعة اثنتي عشرة ركعة بالإخلاص عشر مرات - باطل . وكذا ركعتان بإذا زلزلت خمس عشرة مرة - لا أصل له وفي رواية خمسين مرة ، والكل منكر باطل ، وقبل الجمعة أربع ركعات بالإخلاص خمسين مرة - لا أصل له ، وكذا صلاة عاشوراء وصلاة الرغائب موضوع بالاتفاق ، وكذا صلاة ليالي رجب وليلة السابع والعشرين من رجب وليلة النصف من شعبان مائة ركعة في كل ركعة عشر مرات الإخلاص ، ولا يغتر بذكر ذلك في قوت القلوب وإحياء علوم الدين وتفسير الثعلبي وغيرهم . وفي المواهب اللدنية للقسطلاني ما يذكره القصاص من أن القمر دخل جيب النبي صلى الله عليه وسلم وخرج من كمه - فلا أصل له كما ذكره الزركشي عن العماد بن كثير . وكذا ما رواه في معجم ابن قانع عن أمية بن خلف الجمحي أنه قال : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يدي صرد فقال : هذا أول طائر صام يوم عاشوراء . هو من الأحاديث التي وضعتها قتلة الحسين قاتلهم الله فهو باطل . وحكى الزين