العجلوني

406

كشف الخفاء

فإنه يرويه عن جده * وجده يرويه عن عكرمة عن ابن عباس عن المصطفى * نبينا المبعوث بالمرحمة أن انقطاع الخل عن خله * فوق الثلاث ربنا حرمه وأنت من شهر لنا هاجر * أما تخاف الله فينا أمه فإنه يشير إلى الحديث الصحيح وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث " قال السخاوي ولكن السند الذي نظمه فيه نظر . ومن ذلك أيضا قول الآخر : مت مسلما ومن الذنوب فلا تخف * حاشى الموحد أن يرى تعسيرا ما جاء أن الله يخزي مسلما * يوم الحساب ولو أتى مأزورا فأما البيت الأول فهو إشارة إلى ما مضى في حرف الميم وهو : مت مسلما ولا تبالي . وإن تقدم أن السخاوي قال لا أعلمه في المرفوع بهذا اللفظ ، لكن الأحاديث في دخول الجنة لمن مات مسلما لا يشرك بالله شيئا كثيرة ، وأقول في معنى قوله مت مسلما البيت الآخر : كن كيف شئت فإن الله ذو كرم * وما عليك إذا أذنبت من بأس إلا اثنتان فلا تقربهما أبدا * الشرك بالله والإضرار للناس وأما الثاني فيمكن أن يكون إشارة إلى حديث : لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره في الآخرة . وفي لفظ : سترتها عليك اليوم في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم . إلى غير ذلك من أمثلة القسمين رزقنا الله إحدى الحسنيين . * 2 * [ وصايا علي رضي الله عنه ] ومن القسم الذي لا أصل له وصايا علي رضي الله عنه فكلها موضوعة سوى إلا ما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي كما قاله السيوطي . وقال الصغاني والوصايا المنسوبة إلى علي بن أبي طالب بأسرها التي أولها : يا علي لفلان ثلاث علامات ولفلان علامات . . . . وفي آخرها النهي عن المجامعة في أوقات مخصوصة وأماكن مخصوصة ، موضوعة كلها وضعها حماد