العجلوني

4

كشف الخفاء

الرجال قوامين وسمى الزوج سيدا فقد خالف مقتضى ذلك وبدل نعمة الله كفرا . 1530 - الشباب شعبة من الجنون ، والنساء حبالة الشيطان . وفي رواية حبائل جمع حبالة بالكسر ، وهي ما يصاد به من أي شئ كان رواه أبو نعيم عن ابن مسعود والديلمي عن عبد الله بن عامر وعقبة بن عامر في حديث طويل ، والتيمي في ترغيبه عن زيد بن خالد الجهني ، كلهم مرفوعا ، ولا ينافيه ما جاء عن سفيان الثوري من قوله يا معشر الشباب عليكم بقيام الليل ، فإنما الخير في الشباب ، لكونه محلا للقوة والنشاط غالبا ، ومن شواهد هذا الحديث حديث عجب ربك من شاب ليست له صبوة ، وقال ابن الغرس الحديث حسن ، وإنما جعله شعبة من الجنون لأن الجنون يزيل العقل ، وكذلك الشباب قد يسرع إلى قلة العقل لما فيه من الميل إلى الشهوات والإقدام على المضار ، ولذا أنشدوا : سكرات خمس إذا سكر المر - ء بها صار ضحكة للزمان سكرة الحرص والحداثة والعشق وسكر الشراب والسلطان 1531 - شبيه الشئ منجذب إليه - وفي لفظ شبه . ليس بحديث ، وقال السخاوي هو بمعنى الأرواح جنود مجندة ، وهو كقولهم الجنس إلى الجنس أميل ، وفي لفظ يميل ، وكقولهم الجنسية علة الضم ، وقال النجم هو من كلام الغزالي ، قال في الإحياء قد تستحكم المودة بين اثنين من غير ملاحة في صورة وحسن في خلق وخلق ، ولكن لمناسبة باطنة توجب الألفة والموافقة ، فإن شبه الشئ منجذب إليه بالطبع ، والأشباه الباطنية خفية ولها أسباب دقيقة ، ليس في قوة البشر الاطلاع عليها ، وعنها عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف . فالتناكر نتيجة التباين ، والائتلاف نتيجة التناسب ، انتهى ، وعن الديلمي عن أنس رفعه أن لله ملكا موكلا بتأليف الأشكال . وهو ضعيف انتهى . 1532 - الشريعة أقوالي ، والطريقة أفعالي ، والحقيقة حالي ، والمعرفة رأس مالي . لم أر من ذكره فضلا عن بيان حاله ، نعم ذكر بعضهم أنه رآه في كتب